اقتحمت قوات الاحتلال برفقه ضباط المخابرات فجر اليوم الاثنين، منزل القيادي والأسير المحرر محسن محمود شريم(53عاماً)من سكان مدينة قلقيلية، وأعادت اعتقاله بعد تفتيش منزله، دون معرفة الأسباب.
مراسل مكتب إعلام الأسرى أوضح بأن القيادي محسن شريم يعد أحد وجوه الحركة الإسلامية في محافظة قلقيلية، ويستهدفه الاحتلال بالاعتقال والاستدعاء بشكل مستمر حيث اعتقل عدة مرات، وأمضى حوالي 10 سنوات في سجون الاحتلال، جزء كبير منها في الاعتقال الإداري.
وأضاف إعلام الأسرى بأن القيادي شريم كان تحرر من آخر اعتقالٍ له في شهر مارس من العام الماضي، بعد أن أمضى 16 شهراً إدارياً في سجن النقب الصحراوي، وقد جدد الاعتقال الإداري بحقه أربع مرات متتالية؛ بحجة وجود ملف سري له، وتشكيله خطراً على أمن الاحتلال، وقد حصل على قرار جوهري بعدم تجديد الإداري له بعد التجديد الرابع.
وبيّن مكتب إعلام الأسرى بأن الاحتلال كان اقتحم منزل الأسير شريم في شهر أغسطس من العام الماضي، وذلك بعد الإفراج عنه بأربعة أشهر، وقد سلمه الاحتلال بلاغاً لمقابلة المخابرات، وأبلغه بضرورة الحضور تلفونياً، لكنه رفض فاقتحم الاحتلال منزله وسلمه بلاغاً مكتوباً.
تجدر الإشارة إلى أن القيادي شريم عانى خلال اعتقالاته المتكررة من مشاكل صحية عدة منها، ارتفاع نسبة الدهون في الدم، ومرض السكري، وارتفاع في ضغط الدم، إضافة إلى آلام حادة في العمود الفقري، وذلك نتيجة سياسة الإهمال الطبي التي تستخدمها إدارة السجون بحق الأسرى.