الأسير عمار عنبص يفقد 17 كيلوغرامًا وسط تدهور أوضاعه الصحية في سجن نفحة

يعاني الأسير الفلسطيني عمار جمال عنبص (38 عامًا)، من بلدة ذنابة شرق طولكرم، والمحكوم بالسجن لمدة 24 عامًا، من تدهور في وضعه الصحي وظروف احتجاز صعبة داخل سجن نفحة، في ظل تراجع كميات الطعام المقدمة للأسرى وحرمانه، وفق المعلومات الواردة، من الأدوية اللازمة لتخفيف آلامه.
وبحسب التقرير، فقد عنبص نحو 17 كيلوغرامًا من وزنه منذ بدء الحرب على قطاع غزة، نتيجة انخفاض كميات الطعام المقدمة للأسرى، الأمر الذي يفاقم معاناته الصحية في ظل ظروف الاعتقال.
ويعاني الأسير، المعتقل منذ 21 كانون الثاني/يناير 2016، من آلام في الركبتين وأسفل الظهر، تزداد حدتها مع انخفاض درجات الحرارة، فيما يُحرم من الأدوية والمسكنات اللازمة، إلى جانب تقليص مدة وجوده في ساحة السجن إلى 20 دقيقة كحد أقصى.
ولا تقتصر المعاناة على عمار، بل تمتد إلى شقيقه الأسير عدي عنبص (35 عامًا)، الذي يعاني من آلام شديدة جراء استقرار شظية رصاص في رئتيه، وسط حرمانه، وفق التقرير، من الفحوصات الطبية والعلاج اللازمين.
وتسلط هذه المعطيات الضوء على الأوضاع الصحية والمعيشية الصعبة التي يواجهها الأسيران الشقيقان، في ظل استمرار معاناتهما من آلام ومشكلات صحية تستدعي الرعاية الطبية والمتابعة اللازمة.




