
أصدر مكتب إعلام الأسرى ملخصًا شاملًا بعنوان «الأسرى الفلسطينيون حتى نهاية أيلول/سبتمبر 2026» يستعرض أوضاع السجون وآخر الإحصائيات وأبرز المستجدات ويوثق تصاعد سياسات القمع والتجويع والإهمال الطبي والعزل وتفشي الأمراض.
وجاء في الملخص، أن الاحتلال يحتجز أكثر من 9350 أسيرًا بينهم 3176 معتقلًا إداريًا ونحو 90 أسيرة و350 طفلًا على الأقل إضافة إلى 1393 معتقلًا من غزة تحت ما يسمى «المقاتلين غير الشرعيين».
وبيّن إعلام الأسرى في الملخص، أن الاقتحامات والعقوبات الجماعية أسفرت عن إصابات خطيرة؛ ففي سجن النقب أُصيب طبيب من أسرى غزة بثلاث رصاصات مطاطية، وأصيب أسير آخر بكسور في أضلاعه، فيما تعرض أسير لحروق خلال قمع في سجن جانوت.
وفي راكيفيت، تتواصل سياسة الاستفراد بأسرى غزة وضربهم بالتزامن مع استخدام الغاز والرصاص المطاطي ضد بقية الأسرى وحرمانهم من احتياجاتهم الأساسية.
وأشار إلى تفشي السكابيوس «الجرب» والفطريات، وتفاقم أعراضهما إلى تقرحات ودمامل ونزيف، تحرم الأسرى من النوم، وسط نقص العلاج والملابس ومواد النظافة.
وتتفاقم معاناة المرضى بفعل التجويع وتأخير الفحوص والعمليات، فيما تواجه الأسيرات في الدامون الاقتحامات والاعتداءات ومصادرة الأدوية، وتستمر سياسة العزل الانفرادي بحق قيادات الحركة الأسيرة.
وأضاف المكتب أن عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ السابع من أكتوبر 2023 بلغ 92 شهيدًا بينهم ستة خلال عام 2026، آخرهم المعتقل الإداري معتز الأطرش. وحذّر من تصاعد استهداف الأسرى، في ظل تهديد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير للأسير حسن سلامة بالقتل والإعدام، واستمرار المساعي لإقرار عقوبة الإعدام، إلى جانب المحاكم الخاصة بمعتقلي غزة ومواصلة احتجازهم دون تهمة أو محاكمة.
وأكد المكتب أن هذه المعطيات تعكس مرحلة غير مسبوقة من الانتهاكات داخل السجون تهدد حياة الأسرى في ظل استمرار منع زيارات العائلات واللجنة الدولية للصليب الأحمر وغياب الرقابة المستقلة.
وطالب بتدخل عاجل لوقف التعذيب والتجويع وإدخال العلاج والغذاء ومستلزمات النظافة وإنقاذ المرضى والأطفال والأسيرات ومعتقلي غزة وتشكيل لجان تحقيق دولية وملاحقة المسؤولين عن الانتهاكات مع إبقاء قضية الأسرى في صدارة التحرك الوطني والدولي.
لمطالعة الإصدار من هنا



