1200 أسير يواصلون إضرابهم في معركة الحرية والكرامة

الأسرى
الأسرى
Whatsapp أرسل إلى صديق

إعلام الأسرى

يواصل ما يزيد عن 1200 أسير في سجون الاحتلال الصهيوني إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الثالث على التوالي في معركة الحرية والكرامة ضد إدارة مصلحة السجون، والتي بدأ بها الأسرى في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني الـ 17 من نيسان/ أبريل، ضد سياسة إدارة مصلحة سجون الاحتلال القمعية والتعسفية المفروضة على الأسرى .

و يتوزع أعداد الأسرى المضربين عن الطعام في كافة السجون على النحو الآتي، سجن النقب 170 أسير، سجن عوفر 120 أسير، سجن نفحة 350 أسير، سجن عسقلان 30 أسير، سجن جلبوع 320 أسير، سجن هداريم 78 أسير، وما زال العدد قابل للزيادة مع مرور أيام الإضراب .

يشار إلى أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال قامت يوم الاثنين الماضي بشن حملة تنقلات وفصل الأسرى المضربين عن غير المضربين في سجن هداريم، وأقدمت على تفتيش كامل لغرف الأسرى وسحب الفرشات، ثم تطور الأمر يوم أمس الثلاثاء فنقلت الأسرى المضربين إلى سجون ( الرملة وعسقلان ونفحة ) .

وعلى أثر هذه الحملة القمعية أقدم أسرى هداريم وبناءً على قرارات ممثلي الفصائل، بإغلاق كامل أقسام سجن بما فيها المطبخ والكانتينا والمغسلة حتى تتراجع إدارة مصلحة السجون عن قراراتها وإعادة أقسام السجن إلى ما كانت عليه .

علماً أن أسرى حركة حماس المضربين عن الطعام في سجن هداريم بقيادة الأسير شادي عمر الذي نُقل إلى سجن عسقلان هم : إسماعيل العروج ( تم نقله إلى سجن نفحة )، محمد عبده أبو جابر ( تم نقله إلى سجن الرملة )، محمد طبطب ( تم نقله إلى سجن الرملة )، عرفه أبو سرور ( تم نقله إلى سجن عسقلان )، عبد الله الشرباتي ( تم نقله إلى سجن الرملة )، أحمد موسى ( تم نقله إلى سجن الرملة )، علاء الدين العباسي ( تم نقله إلى سجن عسقلان )، ولؤي عويوي ( تم نقله إلى سجن عسقلان )، إضافة إلى الأسيران رائد أبو ظاهر ( تم نقله إلى سجن الرملة )، وأحمد الشرباتي ( تم نقله إلى سجن عسقلان )، اللذان أصرا على الإضراب رغم وضعهم الصحي الصعب .

تجدر الإشارة إلى أن سلطات الاحتلال عزلت يوم الاثنين الماضي عدد من قيادات الإضراب وهم الأسير شادي عمر، ومروان البرغوثي، وكريم يونس، وأنس جرادات، ووجدي جوده، إضافة إلى محمد أبو سرور، والأسير ناصر أبو حميد بعد نقله من سجن عسقلان إلى عزل الجلمة .

الجدير بالذكر أن الأسرى في سجون الاحتلال أعلنوا خوض معركة الحرية والكرامة في يوم الأسير الفلسطيني بإضرابٍ مفتوحٍ عن الطعام مطالبين بما يلي :

• تركيب تلفون عمومي للأسرى الفلسطينيين في كافة السجون والأقسام بهدف التواصل إنسانياً مع ذويهم.
• إعادة الزيارة الثانية التي تم إيقافها من قبل الصليب الأحمر.
• انتظام الزيارات كل أسبوعين وعدم تعطيلها من أية جهة.
• أن لا يمنع أي قريب من الدرجة الأولى والثانية من زيارة الأسير.
• زيادة مدة الزيارة من 45 دقيقة إلى ساعة ونصف.
• السماح للأسير بالتصوير مع الأهل كل ثلاثة أشهر.
• عمل مرافق لراحة الأهل باب السجن.
• إدخال الأطفال والأحفاد تحت سن 16 مع كل زيارة.
• إغلاق ما يسمى "مستشفى سجن الرملة" لعدم صلاحيته بتأمين العلاج اللازم.
• إنهاء سياسة الإهمال الطبي.
• إجراء الفحوصات الطبية بشكل دوري.
• إجراء العمليات الجراحية بشكل سريع واستثنائي.
• إدخال الأطباء ذوي الاختصاص من الخارج.
• إطلاق سراح الأسرى المرضى خاصة ذوي الإعاقات والأمراض المستعصية.
• عدم تحميل الأسير تكلفة العلاج.
• التجاوب مع احتياجات ومطالب الأسيرات الفلسطينيات سواء بالنقل الخاص واللقاء المباشر بدون حاجز خلال الزيارة.
• تأمين معاملة إنسانية للأسرى خلال تنقلاتهم بالبوسطة.
• إرجاع الأسرى إلى السجون من العيادات والمحاكم وعدم إبقائهم في المعابر.
• تهيئة المعابر للاستخدام البشري، وتقديم وجبات الطعام.
• إضافة قنوات فضائية تلائم احتياجات الأسرى.
• تركيب تبريد في السجون وبشكل خاص في سجني مجدو وجلبوع.
•إعادة المطابخ لكافة السجون ووضعها تحت إشراف الأسرى الفلسطينيين بشكل كامل.
• إدخال الكتب، الصحف، الملابس والمواد الغذائية والأغراض الخاصة للأسير على الزيارات.
• إنهاء سياسة العزل الانفرادي.
• إنهاء سياسة الاعتقال الإداري.
• إعادة التعليم في الجامعة العبرية المفتوحة.
• السماح للأسرى تقديم امتحانات التوجيهي بشكل رسمي ومتفق عليه.