حولت سلطات الاحتلال ملف الأسير مجد عبد الباسط الشعيبي (23 عاماً)، من قرية دير غسانة، شمال غرب رام الله بعد أن أمضى 15 شهراً في الاعتقال الإداري وكان من المفترض إطلاق سراحه يوم أمس.
قوات الاحتلال اعتقلت "الشعيبي" بعد اقتحام منزل عائلته في قرية دير غسانة، بتاريخ 19/7/2017، والاعتداء على عدد من أفراد العائلة بالضرب، وبعد أسبوع أصدرت بحقه قراراً إدراياً لمدة 6 شهور، وقبل أن تنتهي جددت له الإداري لمدة 5 شهور أخرى، ثم لأربعة شهور بحيث أمضى 15 شهراً فى الإداري.
يذكر أنه من المفترض إطلاق سراح الأسير "الشعيبي" أمس الاثنين، بعد إنتهاء فترة التجديد الثالث له، إلا أنه تفاجئ بعدم إطلاق سراحه وإبلاغه بأن ملفه تحول لقضية وأن النيابة العسكرية تعمل على تجهيز لائحة إتهام له، وأنه سيعرض على المحكمة .
وبين إعلام الأسرى بأن الأسير "الشعيبي" ليس الأول الذي تطبق بحقه هذا السياسة التعسفية، حيث استخدمها الاحتلال مع العشرات من الأسرى، بأن قام بتحويل ملفاتهم من الاعتقال الإداري إلى قضية فعلية وأصدر بحقهم أحكام مختلفة بشكل يخالف كافة القوانين الإنسانية .