أنهى الأسير عماد صلاح عبد الفتاح القواسمي (44عاماً) من مدينة الخليل، عامه الرابع عشر في سجون الاحتلال، ودخل عامه الخامس عشر على التوالي، وذلك منذ اعتقاله 13/10/2004.
مراسل إعلام الأسرى في الخليل أوضح بأن الأسير القوامسي يعتبر من قادة الحركة الأسيرة، وقد اعتقل خلال عملية عسكرية واسعة استخدمت فيها الطائرات والدبابات بشكل كبير، وتم قصف المنزل الذي يتحصن فيه، قبل أن تتمكن قوات الاحتلال من اكتشاف نفق تحت الهدم يقود إلى المكان الذي يتواجد فيه.
وأضاف مكتب إعلام الأسرى بأن الأسير القواسمي خضع لتحقيقٍ قاسٍ لأكثر من ثلاثة شهور، وبعد عامين أصدرت محاكم الاحتلال بحقه حكماً يقضي بالسجن المؤبد المكرر 16 مرة؛ وذلك بتهمة مسؤوليته عن عملية استشهادية أدت إلى مقتل 16 صهيونياً.
وبيّن مكتب إعلام الأسرى بأن هذا الاعتقال ليس الأول للأسير القواسمي حيث كان قد اعتقل أول مرة عام 1994 وحكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات ونصف، ووجهت له تهمة تقديم الدعم اللوجيستي لكتائب الشهيد عز الدين القسام، أمضاها كاملة، وتحرر في العام 1999.
الأسير القواسمي رزق في شهر فبراير من العام 2001 بطفلة جديدة عن طريق النطف المهربة من داخل السجون، بعد أن وضعت زوجته طفلتهم جلنار لتنضم لعائلة مكونة من ثلاثة أبناء توأم وابنة واحدة رزق بهم قبل الأسر.
إعلام الأسرى أشار إلى أن والدة الأسير القواسمي، الحاجة رمزية القواسمي، توفيت في عام 2009، عن عمر يناهز 62عاماً، بعد صراعٍ مع المرض وكانت حين وفاتها تفتقد أبنائها الأربعة طارق وعماد وإياد وزياد أسرى لدى الاحتلال، حيث أطلق الاحتلال سراح الأخير بينما لا زال الثلاثة الآخرين يتواجدون في سجون الاحتلال منذ سنوات.