جددت محكمة الاحتلال في عوفر الاعتقال الاداري للأسير إبراهيم عبد الله العروج (35 سنة) من قرية العروج شرق بيت لحم لمدة 3 أشهر وذلك للمرة العاشرة على التوالي وهو أقدم أسير إدارى في سجون الاحتلال.
مكتب إعلام الأسرى أوضح بأن الأسير "العروج" يعتبر عميد الأسرى الإداريين حيث أمضى حتى الآن 33 شهراً في الاعتقال الإداري الذى جدد له 10 مرات متتالية، بينما قام الاحتلال بنقله إلى العزل الانفرادي بسجن "مجدو بأوامر من المخابرات في شهر يناير الماضي بحجة أنه يشكل خطراً على الاحتلال.
وأوضح إعلام الأسرى بأن قوات الاحتلال أعادت اعتقال الأسير المحرر "إبراهيم العروج" بعد اقتحام منزله بتاريخ 25/1/2016، وخضع لتحقيق قاسٍ جدا بتهمة الإنتماء إلى حركة حماس ورغم ذلك لم تستطيع مخابرات الاحتلال أن تثبت عليه أي تهمه رغم التعذيب الذي تعرض له والضغط عليه باعتقال زوجته وشقيقيه لذلك تم تحويله إلى الاعتقال الإداري ولا يزال حتى الآن يخضع للإداري منذ 33 شهراً بحجة أن له ملف سري وأنه يشكل خطر على الاحتلال .
وبين إعلام الأسرى بأن الأسير "العروج" هو أسير محرر اعتقل عدة مرات لدى الاحتلال وأمضى ما يقارب 10 سنوات في السجون، وكان الاحتلال قد اعتقل زوجته "رابعة العروج " بعد اعتقاله بعده أيام لحوالي (20) يوماً في مركز تحقيق المسكوبية، تعرضت خلالها للتحقيق المتواصل من أجل الضغط عليه.
ويعاني الأسير "إبراهيم العروج" من ظروف صعبة في العزل الانفرادي، حيث لا يسمح له بالخروج إلى ساحة الفورة إلا مرة يومياً لمدة ساعة وهو مقيد اليدين والرجلين كما تقوم الوحدات الخاصة القمعية بتفتيش زنزانته بشكل يومي ويقلبوها رأساً على عقب، كذلك يحرمه الاحتلال من زيارة ذويه.
وللأسير "إبراهيم" شقيقين أسرى وهما الأسير "إسماعيل" (33 عاماً) ويقبع في عزل ريمون، منذ بداية العام الجاري، وممنوع من زيارة ذويه، وكان أعيد اعتقاله بتاريخ 3/3/2014 ويقضي حكماً بالسجن لمدة 7 سنوات ونصف بعد أن أضيف لحكمه 3 سنوات أخرى بحجة أن يقوم بنشاطات من داخل السجن .
بينما شقيقه الآخر الأسير "عيسى" وهو هو طالب جامعي، ومعتقل منذ 8/11/2017، بعد اقتحام منزل والده وتفتيشه والعبث بمحتوياته وسرقة ومصادرة ما يقارب 7 أجهزة جوال وجهاز حاسوب ومجموعة وثائق وأوراق مختلفة، وصدر بحقه حكماً بالسجن لمدة عام .