أفاد مكتب إعلام الأسرى بأن احتجاج الأسيرات على قرار إعادة تشغيل كاميرات سجن هشارون، وانتهاك خصوصيتهن، وامتناعهن عن الخروج للفورة ضد هذا القرار، قد دخل شهره الثاني على التوالي، منذ تاريخ 5/9/2018 .
مكتب إعلام الأسرى أوضح بأن إدارة السجون تمارس كافة أشكال الانتهاك والتضييق بحق الأسيرات الفلسطينيات، وكان آخرها انتهاك خصوصيتهن، ومراقبة تحركاتهن على مدار الساعة؛ عبر وضع كاميرات مراقبة في الممرات التي تؤدي إلى غرفهن، وفى ساحة الفورة التي تمارس فيها الأسيرات كافة نشاطاتهن اليومية، بما فيها الغسيل والطبخ والصلاة وغيرها من النشاطات الأخرى، الأمر الذي دفعهن إلى رفض الخروج للفورة؛ منذ الخامس من شهر سبتمبر الماضي.
وأضاف إعلام الأسرى بأن إدارة سجن هشارون قامت بإعادة تثبيت كاميرات مراقبة تغطي كل ساحة الفورة في بداية شهر سبتمبر الماضي، وكانت قد أزالتها قبل عدة سنوات، بعد احتجاج من الأسيرات، ثم أعادت تشغيلها مما دفع الأسيرات إلى الاحتجاج والامتناع عن الخروج إلى الفورة، إلى حين إزالة تلك الكاميرات التي تقيد حريتهن بشكل كامل، وذلك للشهر الثاني على التوالي.
وأشار إعلام الأسرى إلى أن الاحتلال لا يزال يعتقل في سجونه (54) أسيرة فلسطينية موزعات بين سجني هشارون والدامون بينهن قاصرات وجريحات ومريضات يحتجزن في ظروف اعتقال قاسية وسيئة للغاية، وخاصة ظروف عمليات النقل بالبوسطة التي تستغرق 12 ساعة متواصلة والتي تعتبر رحلة عذاب للأسيرات.