الأسيرة صابرين زبيدات تدخل عامها الثالث في سجون الاحتلال
الأسيرة صابرين زبيدات
إعلام الأسرى

أنهت الأسيرة صابرين محمد حيدر زبيدات (32عاماً) من سكان سخنين، في الداخل المحتل، عامها الثاني في سجون الاحتلال الصهيوني، ودخلت عامها الثالث، وذلك منذ اعتقالها عام 2016.

مكتب إعلام الأسرى أوضح بأنه وفي مثل هذه الأيام قبل عامين، أوقفت سلطات الاحتلال السيدة زبيدات في مطار بن غوريون خلال عودتها من تركيا رفقة زوجها وسيم قسوم زبيدات وأبنائها الثلاثة، وقامت باعتقالها.

وأفاد مكتب إعلام الأسرى بأن أمن المطار وفور اعتقال صابرين وزوجها، نقلوا إلى التحقيق، بينما قام الاحتلال بتسليم أطفالهما الثلاثة إلى بيت جدهما في مدينة سخنين، ووجه للزوجين تهمة الانتماء إلى تنظيم داعش في سوريا والعراق، وبأنهما سافرا إلى رومانيا، ومنها إلى سوريا حيث تلقوا تدريبات عسكرية لدى تنظيم داعش، ومن ثم انتقلوا إلى العراق للقتال في صفوف التنظيم، فأصيب الزوج بجراح ، ثم انتقلوا إلى تركيا حيث تمت تسوية أوضاعهم وإعادتهم إلى أراضي ال48، وتم اعتقالهما في المطار.

وأضاف إعلام الأسرى بأنه ورد في لائحة الاتهام التي وجهت للأسيرة زبيدات، تهمة التخابر مع عميل أجنبي، والخروج من البلاد بصورة غير قانونية، والعضوية في تنظيم غير قانوني، وتنفيذ أفعال وتدريبات عسكرية غير قانونية.

المحكمة المركزية في مدينة حيفا أصدرت لقاء كل هذه التهم بحق الأسيرة زبيدات حكماً يقضي بالسجن الفعلي مدة 50 شهراً، إضافة إلى السجن مع وقف التنفيذ مدة 12 شهراً، وغرامة مالية قدرها 8 آلاف شيقل، وقد أمضت زبيدات عامين حتى الآن من حكمها، ودخلت عامها الثالث.

زبيدات علقت على حكمها قائلة"من خلال الجلسة والفقرات التي قرأها القاضي بشكل مبدئي أرى تهويلاً في الأمر هم يتحدثون عن تهم خطيرة، لكننا بعيدين عن أي مخالفات تلحق ضرراً بأمن الاحتلال، والتهم الموجهة لي ليس فيها أية أضرار لأمن الدولة باستثناء

جميع الحقوق محفوظة لمكتب إعلام الأسرى © 2020