المحرر إسلام جعيدي : مصلحة السجون تواصل محاولاتها لإخضاع الأسرى وإهمال احتياجاتهم
المحرر إسلام جعيدي
إعلام الأسرى 

أكد الأسير المحرر إسلام محمود جعيدي (25عاماً) من سكان مدينة قلقيلية بأن الأسرى في سجن النقب الصحراوي يتعرضون لسياسة ممنهجة لغاية إخضاع الأسرى، في السجن الذي يعتبر الأكبر لدى الاحتلال.

مكتب إعلام الأسرى التقى الأسير جعيدي الذي أمضى 42 شهراً في الأسر للتحدث حول أوضاع السجن، وقال"لا تزال سياسة الاحتلال بحق الأسرى المرضى شاهدة على عنصريته، حيث يتم التعامل معهم من خلال المسكنات وعدم إخضاعهم للفحص الطبي الحقيقي، ويتم الاكتفاء بالتشخيص البدائي من خلال الكشف السطحي عنهم".

وتابع الأسير جعيدي"الكثير من المرضى تتدهور حالتهم الصحية؛ لعدم استجابة مصلحة السجون لهم، فيضطرون إلى الصبر على آلامهم داخل أقسام السجن والكثير منهم تدهورت صحتهم بشكل مفاجئ".

ولفت جعيدي إلى معاملة الأسرى بعنصرية أثناء نقلهم في البوسطة قائلاً"نقل الأسرى في البوسطة ما زال الوجع الرئيسي للأسرى؛ فمصلحة السجون تتخذ من البوسطة وسيلة عقابية سواء النقل بسبب المرض إلى مستشفى الرملة الذي يطلق عليه المسلخ أو حضور المحكمة أو النقل من سجن إلى آخر، فهناك خطة مدروسة تبدأ منذ بداية البوسطة حتى نهايتها، يتعرض فيها الأسير إلى القمع الصامت والذي ينال من نفسيته وجسده".

وختم المحرر جعيدي حديثه بالقول"بالنسبة للمعتقلين الإداريين فإنهم يخوضون معركة شرسة ويطالبون بمساندتهم وعدم الاكتفاء بالبيانات التي تصدر، فالفعاليات الشعبية والضغوط السياسية تساهم في تقوية موقفهم الرافض لاستمرار الاعتقال الإداري، ووقف التغول فيه".

جميع الحقوق محفوظة لمكتب إعلام الأسرى © 2020