أنهى الأسير المريض خليل مسلم محمد براقعة (39عاماً)من سكان مخيم عايدة، في بيت لحم، عامه السادس عشر في سجون الاحتلال الصهيوني، ودخل عامه السابع عشر، وذلك منذ اعتقاله بتاريخ 25/7/2002.
مكتب إعلام الأسرى أوضح بأن الأسير براقعة يعتبر أحد الحالات المرضية في الأسر ويعاني من ظروفٍ صحية سيئة، وقد فرض الاعتقال الإداري بحقه حين اعتقاله مدة ثلاثة أشهر، وبعد مرور شهرين من المدة تم تحويله للتحقيق واستمر ما يزيد عن أربعة أشهر متواصلة، تعرض خلالها لتحقيقٍ قاسٍ وعنيف بأبشع وسائل التعذيب، وقد تم عزله لعام كامل انفرادياً.
وأضاف مكتب إعلام الأسرى بأن الاحتلال وبعد التحقيق معه أعلن بأن الأسير براقعة عضوٌ في كتائب القسام، ومسؤولٌ بشكل مباشر عن تنفيذ عملية جيلو عام 2002، والتي نفذها الاستشهادي محمد الغول، وقتل وأصيب فيها عشرات الجنود الصهاينة، وحكمت عليه المحكمة بالسجن مدة 20 مؤبداً.
وبيّن إعلام الأسرى بأن الأسير براقعة تعرض للعزل الانفرادي لأكثر من ثلاث سنوات ما فاقم من معاناته، وساهم بشكل كبير في تغلل الأمراض في جسده؛ نظراً لظروف العزل السيئة، إلى أن تدهورت صحته بشكل كبير خلال العام 2014، مما استدعى نقله إلى مستشفى سجن الرملة عدة مرات.
الأسير براقعة يعاني من عدد من الأمراض وهي، ضغط الدم المزمن، وانزلاق في فقرات الظهر، إضافة إلى قرحة في المعدة، والجيوب الأنفية، ويحتاج إلى متابعة مستمرة، وإجراء تحاليل طبية بشكل دوري، إلا أن الاحتلال لا يزال يماطل في إجراءها له، مما يعرض حياته للخطر.
يشار إلى أن الأسير براقعة تعرض للعزل بعد أن شارك في إضراب الكرامة عام 2012، والذي استمر 28 يوماً، حيث نقل للعزل في سجن بئر السبع وحُرم من الزيارة، وتعرض كذلك لاعتداء بالضرب الوحشي على يد قوة متسادا الصهيونية المختصة بقمع الأسرى، مما أدى إلى إصابته بكسور في يديه وتهشم في وجهة قبل عدة سنوات.