الأسير علي سلهب يدخل عامه الـ17 في سجون الاحتلال
الأسير علي سلهب
إعلام الأسرى 

أنهى الأسير علي محمد غازي مرشد سلهب (34عاماً) من سكان مدينة الخليل، عامه السادس عشر في سجون الاحتلال الصهيوني، ودخل عامه السابع عشر، وذلك منذ اعتقاله بتاريخ 23/7/2002.

مراسل مكتب إعلام الأسرى أوضح بأن الأسير سلهب كان من أصغر الملتحقين بكتائب شهداء الأقصى الذراع العسكري لحركة فتح في مدينة الخليل، فلم يكن يتجاوز عمره ال15 عاماً، وأصبح مطارداً حين كان بعمر ال16 عاماً.

شقيق الأسير علي سلهب، حمزة سلهب كان قد قال بأن شقيقه تعرض لمحاولات اعتقال واغتيال عدة مرات خلال فترة مطاردته التي استمرت عامين قبل اعتقاله، وفى أحداها تعرض مع رفاقه لإطلاق صاروخ من طائرات الاحتلال أثناء تصديهم لاجتياح منطقة وادي الهرية بالخليل، وأصيب بجروح متوسطة، بينما استشهد رفاق دربه إياد ونضال قفيشة.

وأضاف بأن شقيقه وبعد أن تعافى من الإصابة عاد مرة أخرى إلى استئناف العمل العسكري ضد الاحتلال، حيث خاض اشتباك مع قوة للاحتلال؛ انتقاماً لاستشهاد القائد العام لكتائب شهداء الأقصى مروان زلوم، وأصيب في هذه المعركة بثلاث رصاصات في القدم والحوض، وتمكن من الانسحاب بعد عناء، وتم نقله إلى المستشفى الأهلي.

وبيّن شقيق الأسير سلهب بأن شقيقه الأسير ونتيجة التضييق عليه في الخليل انتقل إلى محافظة بيت لحم ومكث فيها مدة شهر، وهناك تمت محاصرته بمنطقة الكركفة القريبة من كنيسة المهد بأعداد كبيرة من الآليات والمدرعات وتمكن الاحتلال من اعتقاله، وجرى نقله إلى مركز عتصيون، حيث استمر التحقيق معه لأكثر من شهرين تعرض خلالها لكل أشكال التنكيل والتعذيب، رغم أنه كان لا يزال يعاني من أثر الإصابة، وكان عمره في حينها 17 عاماً.

تجدر الإشارة إلى أن محاكم الاحتلال أصدرت بحق الأسير سلهب حكماً يقضي بالسجن الفعلي مدة 18 عاماً تنقل خلالها بين العديد من السجون، وعوقب بالعزل لعدة شهور، واستطاع رغم ظروف الاعتقال الحصول على الثانوية العامة في السجن، والتحق بالتعليم الجامعي في الجامعة العبرية، قبل أن يمنعه الاحتلال من التعليم فيها، فقرر الالتحاق بالدراسة في جامعة القدس المفتوحة.

جميع الحقوق محفوظة لمكتب إعلام الأسرى © 2020