أكد مدير مكتب إعلام الأسرى، الخميس 27 فبراير 2025، أن تحرير كوكبة جديدة من أسرانا في الدفعة السابعة ضمن صفقة طوفان الأحرار، هو شاهد على معركة الإرادة التي خاضها شعبنا ومقاومته، ودليل على أن الحقوق تُنتزع بالتضحيات ولا تُمنح بالمساومة.
وقال القدرة في تصريح صحفي بمناسبة تحرر الدفعة السابعة: "يُسجل اليوم فصلٌ جديد من المجد، حيث تتدفق الحرية في عروق من صمدوا خلف القضبان، فتعود فلسطين لاحتضان أسراها الذين كتبوا بآلامهم وصمودهم حكاية عزّ لا تُمحى."
وأضاف أن تحرير الدفعة السابعة من صفقة طوفان الأحرار جاء بعد فرض المقاومة لإرادتها، حيث شملت تحرير 642 أسيرًا، منهم: 151 أسيرًا من أصحاب المؤبدات والأحكام العالية، موزعين كالتالي: (43 أسيرًا سيفرج عنهم إلى الضفة والقدس، 97 أسيرًا سيتم إبعادهم إلى الخارج، 11 أسيرًا من غزة اعتُقلوا قبل السابع من أكتوبر) إضافة إلى 445 أسيرًا من معتقلي غزة بعد السابع من أكتوبر و46 من الأسيرات والأسرى الأطفال.
وهنأ القدرة الأسرى المحررين الذين نالوا حريتهم بعد سنوات طويلة من الأسر والمعاناة، مؤكدًا أن المقاومة أوفت بوعودها وأعادتهم إلى الحرية رغم تعنت الاحتلال ومحاولاته لإبقائهم في السجون، مشيرًا إلى أن أبطال المؤبدات والأحكام العالية ، وأسرى وفاء الأحرار المعاد اعتقالهم والبالغ عددهم 41 أسيرا، عادوا اليوم إلى الحرية بفضل التضحيات التي بذلت على مذبح الحرية .
وأوضح أن هذا النصر لم يكن ليتحقق إلا بتضحيات شعبنا، وخاصة في غزة، التي قدّمت أبناءها شهداء، وصبرت رغم الألم، لتكون اليوم صانعة الحرية، كما كانت دائمًا عنوان الصمود والمقاومة.
ودعا القدرة جماهير الشعب الفلسطيني إلى استقبال الأسرى استقبال الأبطال، تأكيدًا على أنهم رموز نضال وصمود، وليسوا مجرد أرقام، قائلًا: "لترتفع الرايات، ولتُسمع الهتافات، فهذا يوم الحرية والانتصار، وعهدنا أن يبقى درب النضال مفتوحًا حتى ينال آخر أسير حريته."