مركز فلسطين:ارتفاع قائمة عمداء الأسرى الى 242 أسيرا
إعلام الأسرى

أكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى أن قائمة عمداء الأسرى ارتفعت مجدداً لتصل الى (242) أسيرا بدخول أسرى جدد عامهم الـ 21 على التوالي في الأسر.

وأوضح مركز فلسطين ان عمداء الأسرى هم من أمضوا ما يزيد عن 20 عاماً بشكل متواصل خلف القضبان، من بينهم (17) أسيراً مضى على اعتقالهم ما يزيد عن ثلاثين عاماً أقدمهم الأسيرين" كريم يونس" و"ماهر يونس" وهما معتقلان منذ عام 1983، بينما (38) أسيراً تجاوزت فترة اعتقالهم ما يزيد عن ربع قرن (25 عاماً) فيما أمضى الأسير نائل البرغوثي من رام الله 42 عاماً في الأسر على فترتى اعتقال، حيث تحرر في صفقة وفاء الأحرار بعد 34 عاماً متتالية، واعيد اعتقاله عام 2014 ولا يزال اسيراً حتى الآن .

وتوقع رياض الأشقر مدير مركز فلسطين أن يصل عدد عمداء الأسرى حتى نهاية العام الى ما يزيد عن 300 أسير، نتيجة وجود المئات من الأسرى المحكومين بأحكام مرتفعة ومضى على اعتقالهم ما يقارب من 20 عاما.

وأشار "الأشقر" الى أن من بين عمداء الأسرى، (25) أسيراً معتقلين منذ ما قبل اتفاق أوسلو الذي وقعته السلطة مع الاحتلال عام 1994، من يطلق عليهم "الأسرى القدامى" وهم من تبقى من الأسرى الذين اعتقلوا خلال سنوات الانتفاضة الأولى 1987 وما قبلها، وكان من المفترض إطلاق سراحهم جميعاً، ضمن الدفعة الرابعة من صفقة إحياء المفاوضات بين السلطة والاحتلال، أواخر عام 2013 الا ان الاحتلال رفض الافراج عنهم.

واعتبر الاشقر استمرار اعتقال هؤلاء الأسرى لعشرات السنين هو وصمة عار على جبين المجتمع الدولي، وهي سابقة لم تحدث في التاريخ الحديث، وخاصة ان هؤلاء الأسرى يعانون من ظروف صحية قاهرة وتغزو أجسادهم الأمراض نتيجة السنوات الطويلة التي أمضوها في ظل ظروف قاسية داخل السجون، ومنهم من استشهد داخل السجن نتيجة الاهمال الطبي المتعمد كالأسير "فارس بارود" والأسير "سعدى الغرابلى" من قطاع غزة وقد استشهدا بعد 27 عاماً قضاها في الأسر.

وجدد" الأشقر" مطالبته بإطلاق حملة دولية قوية للمطالبة بالإفراج عن الاسرى القدامى وكبار السن والمرضى، ويكفي عشرات السنين انتزعت من أعمارهم خلف القضبان، كما طالب كافة وسائل الإعلام بتسليط الضوء أكثر على هذه الشريحة من الأسرى التي افنت عمرها خلف القضبان من اجل حرية شعبها واستقلاله.


جميع الحقوق محفوظة لمكتب إعلام الأسرى © 2020