الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس تطالب بمحاسبة قناة العربية على أكاذيبها
إعلام الأسرى

قالت الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس اليوم الجمعة 9 أبريل 2021 إنها تفاجأت من قيام قناة العربية وعدد من المواقع المشبوهة بتناقل خبر مفاده أن الأسير "منصور الشحاتيت" الذي تحرر يوم الخميس الماضي من سجون الاحتلال بعد قضائه 17 عامًا يعاني من ظروف صحية ونفسية نتيجة تعرضه للضرب من قبل أسرى حماس في سجون الاحتلال، مطالبة بمحاسبتها على أكاذيبها.

وأكدت الهيئة في بيان صحفي نشره مكتب إعلام الأسرى، أن الأسير المحرر "منصور الشحاتيت" عاش غالبية حياته في أقسام الحركة في سجون الاحتلال، كان آخرها سنواته الثلاث الأخيرة في سجن النقب الصحراوي.

وأضافت "في ليلة 25/3/2019 تعرض المحرر الشحاتيت خلال قمعة سجن النقب الصحراوي المشهورة للضرب المبرح بالهراوات الحديدية على الرأس، وهنا نسأل أين كانت قناة العربية وإعلامها الحر حينها؟".

وتابعت "خرج منصور الشحاتيت بطوع إرادته لزنازين العزل مرات ومرات، وكل مرة كان يعود ليعيش لدى أسرى حماس، فهل الإنسان يعود لمن ظلمه وآذاه وضربه وعاداه؟ والخيارات عند باقي التنظيمات مفتوحة أمامه".

وتساءلت الهيئة، أين قناة العربية من إثارة قضايا الأسرى المرضى، سواءً في العزل أمثال "محمد خليل جبران" و "ربيع أبو نواس" اللذان لا زالوا يعانوا من ظروف نفسية صعبة جدًا بعد اعتداء قوات القمع الصهيونية التابعة لإدارة السجون بدعوى قيامهم بضرب شرطة إدارة السجون، وكذلك الأسرى المرضى في سجن الرملة الذين يعيشون في ظروف قاسية جدًا.

وأردفت " كان أولى بقناة العربية وأمثالها من المحطات المشبوهة والمدعومة من دول التطبيع التركيز على دور الاحتلال الصهيوني في الإهمال الطبي والصحي لعدد كبير من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، من بينهم المحرر "منصور الشحاتيت"، والشهيد "عزيز عويسات".

وشدد على أن المهنية الصحفية والإعلامية كانت تتطلب من قناة العربية عدم اجتزاء تصريحات الشحاتيت في إطار حديثه عن تعرضه للتعذيب من قبل إدارة السجون وتحويل الأمر نحو أسرى حماس.

وطالبت كافة الجهات المعنية بملاحقة قناة العربية قانونيًا وإعلاميًا، وتجريمها أخلاقيًا لاستغلالها معاناة شخص مريض من ضغط السجن وسياط السجان، وذلك من أجل ضرب اسم المقاومة اللامع الراسخ، وندعو لأوسع تضامن شعبي مع المحرر منصور الشحاتيت ومع المقاومة الفلسطينية




اترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة لمكتب إعلام الأسرى © 2020