بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة حماس في سجون الاحتلال

"وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين"

يا مجاهدينا الأبطال ،، يا أهل الصبر والثبات ،، يا ثوارنا الأحرار ياأهل الإقدام والعزائم ،، يا جند الإسلام الميامين .

إن إدارة السجون اعتقدت واهمة أن الأسرى لقمة سائغة قد تستطيع التهامها، وأخطأت التقدير حينما اعتقدت أن أعطاءنا للفرصة تلو الفرصة هو تعبيرٌ عن حالة ضعف أو خوف أو وجل ، وخانتها الحسابات في اللحظة التي لم تلتقط قبولَنا لحلول الحد الأدنى هنا وهناك ..

إن إدارة السجون أثبتت المرة تلو المرة أن الحقد قد أعماها وأن الغباء قد سيطر على قراراتها، وأن العنجهية والبغي والاستكبار سيقودها إلى الخزي والعار والبوار.

فبعد خروج الإخوة المضربين عن الطعام والماء في سجن رامون؛ حرص الإخوة في الهيئة أن لا يتعبوا إخوانهم المضربين وأعطوا إدارة السجون فرصة أخرى بعد وعدها لنا اليوم بالحل، فنكصت كعادتها والتفت التفافا شديدا علينا، واستشعرنا أنها تخطط لهجمة شرسة شعواء هدفها كسر الأسرى وإضعاف شوكتهم ... نقمةً منهم علينا وحقدا من عند أنفسهم وسعيا منها لسرقة الإنجازات منا ومحاولة لتضييع دماء المجاهدين والمناضلين التي سالت كالماء المنهمر في ساحات النقب ورامون.

إن هذه الهجمة المسعورة والمتوقعة تضعنا أمام الآتي وضمن النقاط الهامة التالية :

أولاً: لم ولن نسمح بإذن الله أن يتغول هؤلاء الساديون علينا، وسنريهم منا بأسا وشدة وعزما وصبرا وإرادة ستشهد لها السجون، والساحات والميادين كلها مجتمعة.

ثانياً: نطلب من جميع المجاهدين والثوار عقد النية وشد العزائم وإبراز الطاعة والالتزام بقرارات إخوانهم والهيئات التنظيمية المحلية والاستعداد لكل طارئ.

 

ثالثاً : لقد وضعنا قيادة الشعب الفلسطيني بكافة مستوياتها وتنوعاتها بصورة المشهد والأوضاع، وهم على كامل الجاهزية لنصرتنا ميدانيا وسياسيا وإعلاميا ، كما هو عهدنا وظننا بهم.

رابعاً: اليوم خرجت دفعة أخرى من قيادة الأسرى للإضراب المفتوح عن الطعام.

خامسا: لقد بلورنا خلية أزمة ، والعمل جار على عمل لجان أزمات في كافة المواقع منعا لأي تشتيت أو استفراد.

سادسا : سنكون معكم مع أي جديد وأي طارئ ونطلب منكم الجهوزية والاستعداد الذي يليق بأبناء الشعب الفلسطيني الأحرار .

أسرانا الأحرار .. نؤكد لكم ختاماً ..

أننا لسنا نحن من يبيع الدماء ويستهتر بالتضحيات الجسام

ولسنا نحن من يخضع للطغاة الظالمين ،، وليس منا ولا معنا ولا فينا من يطأطئ الهامات أو يحني الظهور لهؤلاء المجرمين .

وإن وعد الله لنا بالنصر والتمكين ، هو قناعة راسخة ثابتة باقية ..

"وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون"

الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس

الأحد | 15/9/2019

نبذه عنا

مكتب إعلام الأسرى : مؤسسة إعلامية تعنى بأخبار وشؤون الأسرى في سجون الاحتلال ( صوت الأسير الفلسطيني إلى العالم )

التواصل السريع: 082822475 0599936852

جميع الحقوق محفوظة لموقع مكتب إعلام الاسرى © 2017