بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الصهيوني ..
أبناء شعبنا الفلسطيني البطل في كل أماكن تواجده
أمتنا العربية والإسلامية 
أحرار العالم

لقد بات من الواضح وبما لا يدع مجالا للشك أن حكومة الاحتلال ومن خلال أدواتها في إدارة السجون وغيرها قد أعلنت مع بداية عام ٢٠١٩ حربا مفتوحة على الحركة الأسيرة الفلسطينية.. تمثلت بجملة من الاجراءات المخالفة للقانون الدولي والأعراف المجتمعية عبر منع أهلنا من زيارتنا وحرماننا من مستحقاتنا وقضم كافة حقوقنا ومكتسباتنا، فقد بدى الإجرام في سلسلة من أفعالهم وقوانينهم وما تخفي صدورهم أكبر.
بلغت هذه الهجمة ذروتها قبل عدة أيام في سجن النقب عبر تركيب أجهزة مسرطنة ومسلطة فوق رؤوس الأسرى وعلى غرفهم الأمر الذي دق ناقوس الخطر لدى الحركة الأسيرة بأننا أمام جريمة قتل وإعدام ممنهج مع سبق الإصرار والترصد.
وقد حاولنا تجاوز الأزمة مع إدارة السجون عبر عدة خطوات احتجاجية إلا أنها أبلغتنا أن القرار جاء من المستويات العليا لدولة الاحتلال.
وإننا أمام لغة العنجهية وفرض الواقع الجبري علينا في سلوك يتلذذ بعذابات الضحية لإشباع الغريزة الإجرامية لدى هذا المحتل وشعبه عبر الاستقواء علينا لكسب مزيد من المصالح الحزبية والشخصية.
فإننا نقول لهذا المحتل ونُعلِم أبناء شعبنا أن شعارنا في هذا المرحلة .. ومن يتهيب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر ... ونؤكد على ما يلي:
أولاً: لن نسمح بفرض واقعٍ اعتقالي جديد علينا، من شأنه أن يقضم مكتسباتِنا وحقوقَنا التي حصلنا عليها بالدم والإضراب، وسنستمر في خطواتنا الاحتجاجية والتصعيدية لأبعد مدى حتى نصد هذه الهجمةَ الجبانةَ علينا ونستردَ حقوقنا، وعلى الاحتلال أن يترقب المزيد.
ثانياً: نعلن ومن خلال هذا البيان عن حل كافة الهيئات التنظيمية في سجن النقب وسجن نفحة وسجن ريمون وسجن ايشيل، وقد خَبِرت إدارة السجون تبعات هذه الخطوة وتداعياتها.
ثالثاً: ندعو اللجنة الدولية للصليب الأحمر وكافة المؤسسات الحقوقية والدولية لإجراء زيارات عاجلة لهذه السجون، للوقوف على خطورة الوضع ولجم المحتل في إجراءاته القمعية لنا.
رابعاً: نقول للساسة الصهاينة أننا لسنا ورقةً انتخابيةً رابحةً في بازاركم الرخيص، وسنفشل كلَ من يراهن على عذاباتنا بإرادتنا وثباتنا وصبرنا.
خامساً: نطالب وسائلَ الإعلام الحر، المرئي والمسموع والمكتوب بتبني قضيتنا وحملها، فكلمة تضامن منكم معنا؛ كالجبال الراسيات في ميزان صبرنا وثباتنا.
سادساً: أبناء شعبنا الفلسطيني، اليوم يوم وفاء ورد للمعروف، فقد خبرناكم أعز الناس وأكرم الناس وأشجع الناس، لا تقبلون الضيم، ولا تعطون الدنية في أوطانكم وفرسانكم، وها نحن نستصرخكم لما ضاقت بنا الدُنا فهل من مغيث؟!!
سابعاً: فصائلَ المقاومة؛ يا رفاق الدرب، يا أصحاب الكوفية الخضراء والسمراء والحمراء، قد كُشف ظهرُنا لعدونا وأنتم فئتنا التي نتحيز لها، كونوا عند حسن الظن يا ركننا الشديد ونصرنا الأكيد.
ثامناً: نهيب بأبناء شعبنا في الضفة المحتلة، وعلى وجه الخصوص أهالي الأسرى بتشكيل لجنة أو تجمع لهم، وفرز متحدث عنهم ليقود حراكا مساندا في الضفة المحتلة لنا.

أبناء شعبنا العظيم ... نستودعكم الله الذي لا تضيع عنده الودائع ... نوصيكم بأمهاتنا خيرا .. نوصيكم بآبائنا خيرا ... نوصيكم بزوجاتنا وأبنائنا خيرا ...
ما تركنا أرضنا .. ولا خنا أوطاننا .. ولا خذلنا شعبنا.. وما ذبل منا عود العمر رغم خريف الألم وقسوة الحياة ..
لا ندري أين المستقر؟ فقد وضعنا أرواحنا على أكفنا هدية لأوطاننا

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون
الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال
التاريخ 28/2/2019م

نبذه عنا

مكتب إعلام الأسرى : مؤسسة إعلامية تعنى بأخبار وشؤون الأسرى في سجون الاحتلال ( صوت الأسير الفلسطيني إلى العالم )

التواصل السريع: 082822475 0599936852

جميع الحقوق محفوظة لموقع مكتب إعلام الاسرى © 2017