الأسير أسامة صبري : اعتقاله وتواجده في أقبية التحقيق منذ شهر أدخل عائلته دوامةً من القلق

10 مارس 2019 . الساعة : 12:10 . منذ 2 أسبوع

إعلام الأسرى 

تعيش عائلة الأسير الطالب أسامة محمود صبري (16عاماً) من سكان مدينة قلقيلية، حالة قلقٍ وترقب بعد مرور شهر كامل على تواجد ابنها في أقبية التحقيق في مركز الجلمة، واستمرار التمديد بحقه، مكتب إعلام الأسرى التقى مع والد الأسير أسامة للحديث حول قضية نجله.

يقول والده محمود صبري لمكتب إعلام الأسرى" لم أكن أتوقع يوماً أن يكون ابني أسامة معتقلاً، حتى اقتحم الاحتلال منزلنا بتاريخ 6/2/2019، وطلبوا مني إحضاره، وعندما شاهد ضابط الاعتقال أسامة استغرب وقال: هذا أسامة، فهو لم يصدق أن المستهدف بالاعتقال فتى صغير نحيف الجسد".

يواصل صبري حديثه بالقول" اقتادوه معهم ولم يتوقع أحد أن يمكث أسامة هذه الفترة لغاية الآن في مركز تحقيق الجلمة، فتمديد اعتقاله أثار استغراب الجميع ومن ضمنهم المحامي المكلف بمتابعة ملفه في المحاكم العسكرية ".

يضيف صبري"على جمعيات حقوق الإنسان والمؤسسات القانونية والصليب الأحمر التدخل، فابني الأسير حسب القانون الدولي مازال طفلاً، واستمرار التحقيق معه هذه الفترة في مركز الجلمة جريمة بحقه".

يوجه صبري تساؤلاً لكل الجهات المعنية، بأنه هل من المعقول أن يتم إخضاع طفل للتحقيق كل هذه المدة الطويلة التي لم تنته بعد وبدون لائحة اتهام؟ ويطالب بالتدخل من أجل إدانة الاحتلال على هذه الجريمة، وهو يتوجه إلى الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال فرع فلسطين بأن تتدخل في فضح الاحتلال وأساليبه في قمع الطفولة الفلسطينية.

يتابع صبري قائلاً" ابني الأسير أسامة في الصف الحادي عشر الفرع الصناعي، وهو يقضي وقته معي بعد المدرسة، ولم يكن لديه أية نشاطات تذكر، فعملية الاعتقال كانت صادمة ومفاجئة، وأيقنت بعد اعتقاله كيف يتم اعتقال الأطفال بدون ذنب اقترفوه، وأوجه سؤالي إلى دولة الاحتلال: ما الذي يشكله أسامة عليكم من خطر، ولكن هذا الاحتلال لا يرحم صغيراً أو كبيراً، ومحاكمه العسكرية أدوات لشرعنة اغتيال الطفولة الفلسطينية".

محامي الأسير صبري أخبر والده بأن القانون الدولي يحظر على الاحتلال عرض الأطفال على محاكم عسكرية كما نص عليه قانون الطفولة العالمي، ودولة الاحتلال موقعة على اتفاقية الطفل العالمية، ومع ذلك تنتهك الطفولة.

يستذكر الأب محمود صبري لحظات ما قبل اعتقال ابنه، يقول" طلب قبل اعتقاله أن يصلي ركعتين، وقبلها توضأ للصلاة وكأنه يشكو إلى الله ظلم المحتلين الذين جاؤوا كخفافيش ليل ليختطفوه وهو الذي يعاني من وجع في مفاصله، وكان في زيارة للطبيب قبل اعتقاله، لكن الاحتلال يأبى إلا أن يرفع في كل بيت فلسطيني راية حزن وينغص علينا باعتقال أسامة".

لا ينفك صبري يستذكر لحظات اعتقال ابنه، فقد أدخلهم الاحتلال منذ ذلك الوقت دوامةً من التفكير العاصف، خاصةً أن فترة التحقيق طويلة وما زالت مستمرة، وتمديد اعتقاله أيضاً مستمر، يقول صبري" هذا الظلم يجب أن يتوقف بحق الطفولة الفلسطينية، وأنا كوالد طفل معتقل مستعد للشهادة أمام أية مؤسسة إنسانية وقانونية لفضح ممارسات الاحتلال، فالصمت يجعل الاحتلال في حالة تغول مستمر بحق أطفالنا الأسرى والطلبة".

يرى صبري أن هناك مسؤولية تقع على عاتق وزير التربية والتعليم الفلسطيني فيما يخص اعتقال الطلبة، مشيراً إلى أن هناك لجان دولية عالمية تتحرك إذا قدمت لها طلبات من هذا النوع، يوضح" نحن كعائلات أسرى أطفال مستعدين للشهادة وتقديم كل الوثائق المطلوبة لإثبات ظلم الاحتلال بحق أسرانا الأطفال، وحالة اعتقال ابني الأسير أسامة وفترة التحقيق معه لشهر حالة نادرة تستحق المتابعة القانونية من قبل كل الجهات العاملة في هذا المجال".

يؤكد صبري أنه لا يعلم شيئاً عن صحة نجله، فقد اعتقل وهو يعاني من آلام في المفاصل، وبعد مرور شهر في التحقيق ينتابه القلق عليه، يقول" من حقي معرفة وضعه الصحي بعد هذه الفترة الطويلة من التحقيق".

كلمات مفتاحية:
اترك تعليق :

الاحتلال يعتقل ٩ مواطنين من الضفة المحتلة

الاحتلال يعتقل 11 مواطنا من الضفة المحتلة

منذ الجمعة .. الاحتلال يعتقل 12 مواطنا من الضفة المحتلة

نبذه عنا

مكتب إعلام الأسرى : مؤسسة إعلامية تعنى بأخبار وشؤون الأسرى في سجون الاحتلال ( صوت الأسير الفلسطيني إلى العالم )

التواصل السريع: 082822475 0599936852

جميع الحقوق محفوظة لموقع مكتب إعلام الاسرى © 2017