والد الأسير المريض علي حنون : مصلحة السجون تخفي عنا نتائج فحوصات ابني المصاب بالسرطان
الأسير المريض علي حنون :
إعلام الأسرى 

قال والد الأسير علي حنون (22عاماً) محمود حنون، من سكان مدينة قلقيلية في حديثٍ لمكتب إعلام الأسرى معه، أن مصلحة السجون تماطل في علاج ابنه المريض، وترفض النيابة العسكرية طلبات قضاة المحكمة العسكرية في سالم، والتي تتضمن ضرورة إخضاعه لفحوصات طبية نتيجة إصابته بسرطان الغدد اللمفاوية.

وأضاف علي حنون"قبل اعتقال ابني قبل خمسة أشهر بتاريخ 12/3/2018، كان مصاباً بسرطان الغدد اللمفاوية، وقدمنا لهم كل التقارير الطبية وأصروا على اعتقاله، وهو يقبع في سجن مجدو حالياً، وخلال محاكمته في محكمة سالم رفضت النيابة العسكرية إرساله إلى المستشفى، وبعد طلب قضاة المحكمة العسكرية وفي المرة الرابعة استجابوا لطلب المحكمة وتم نقله إلى مستشفى رمبام، ولم تخبره مصلحة السجون لغاية الآن عن نتائج الفحوصات التي خضع لها".

يتابع والده"هذا الأمر يزيد من قلقنا حيث تخفي مصلحة السجون عنا تطورات ملفه الطبي خلال الخمسة أشهر الماضية من الاعتقال، وإنني أناشد كل الجمعيات الإنسانية والحقوقية التدخل خوفاً من تطور المرض معه في ظل سياسة التعتيم والمماطلة في تقديم العلاج المناسب لحالته الصحية، فمرض الغدد اللمفاوية كما أفاد الأطباء يحتاج إلى متابعة حتى يتم السيطرة عليه، وما نسمعه من سياسة إهمال طبي متعمدة في السجون يجعلنا نعيش قلقاً لا يوصف، فنحن لا نعرف للنوم طريقاً، وفي كل زيارة يحاول ابننا الأسير إخفاء مرضه ويظهر قوّته أمامنا".

وأوضح والد الأسير حنون بأن محكمة الاحتلال عقدت له محكمة الاثنين، وكان قرر بأنه سوف يحاول إخبار القاضي من خلال المحامي عن ما تقوم به مصلحة السجون من إخفاء للتقرير الطبي والفحوصات التي جرت في مستشفى رمبام، وطبيعة الصورة الطبية التي خضع لها.

تجدر الإشارة إلى أن مصلحة السجون ترفض الإفصاح عن الملفات الطبية للأسرى المرضى وتعتبرها من الأسرار التي لا يحق لأي جهة الاطلاع عليها، ما يتسبب في تطور الحالات المرضية نحو الأسوأ خلال فترة الأسر وبعد التحرر، حيث يتم إخفاء طبيعة الأدوية التي كانت تعطى للأسرى المرضى.

جميع الحقوق محفوظة لمكتب إعلام الأسرى © 2020