الطفلة مرح جعيدي: الأسيرات يواصلن معركة الصمود والتحدي رغم ظروف الاعتقال السيئة

4 يناير 2018 . الساعة : 09:29 . منذ 10 شهور

إعلام الأسرى 

تخلل مشهد حرية الأسيرة الطفلة مرح جعيدي (16عاماً) من مدينة طولكرم، ببكاء العائلة، وخاصة جدتها التي احتضنتها وهي تصرخ فرحةً وتبكي على حاجز جبارة جنوب مدينة طولكرم.

لم تكن الجدة الوحيدة التي بكت في اللقاء الأول منذ اعتقال حفيدتها قبل عام، فوالدها وأقاربها صمتوا أمام هذا المشهد الذي يعبر عن ظلم الاحتلال في استهداف الطفولة الفلسطينية، وملاحقتها في مدافن الأحياء، فالأسيرات يتعذبن في بوسطات تنال من كرامتهن وأجسادهن الغضة كما تقول المحررة الطفلة مرح.

لحظات الاعتقال

مكتب إعلام الأسرى التقى المحررة الطفلة مرح جعيدي عقب الإفراج عنها وتحدثت حول ظروف اعتقالها فقالت"عشت ظروف اعتقال سيئة في بداية الاعتقال، حيث تم اعتقالي بالقرب من مستوطنة قرنيه شمرون بين قلقيلية ونابلس، وأنا بالزي المدرسي، وتم نقلي إلى التحقيق في مستوطنة اريئيل، وجرى التحقيق معي بوحشية من قبل ضباط في المخابرات وتم تهديدي بطريقة وحشية دون السماح لي بالاتصال بأهلي أو بالمحامي، وتم وضعي في البرد الشديد داخل المستوطنة، كما ونقلوني إلى السجن بعد إرغامي على الاعتراف.

35 محكمة عسكرية

المحررة جعيدي أوضحت بأنه وخلال فترة العام تم نقلها إلى محكمة سالم العسكرية 35 مرة، وفي كل مرة كانت تتواجد داخل بوسطة قاسية على كل الأسيرات والأسرى، وتكون الفترة الزمنية طويلة بحيث يتم نقلها إلى معبار الجلمة، وتمكث فيه فترة من الزمن تزيد عن اليوم الواحد، ويتم التعامل معها معاملة قاسية.

تضيف جعيدي" كنا نسمع الشتائم والسباب من قبل وحدات النحشون ونتعرض للتفتيش العاري من قبل مصلحة السجون في كل عملية نقل في البوسطة، ويتم حرماننا في البوسطة من الطعام والمياه والحمام، وتكون المعاملة عنصرية بامتياز".

التعلم في السجن

تروي المحررة الطفلة جعيدي كيف كانت تعيش مع أسيرات من فئة عمرها وكبيرات في السن وتقول بأنها قد أتمت قراءة 14 كتاباً، توضح جعيدي"كانت الأسيرة خالدة جرار تعلمنا مادة الانكليزي ومواد أخرى مثل الرياضيات، إضافة إلى تعلم مهارات أخرى فيي الإدارة وكيفية التعامل مع الآخرين.

وعن ظروف الأسر قالت المحررة جعيدي " الظروف قاسية على الأسيرات ويتم تفتيش أقسامهن بوحشية ومع ذلك هناك تضامن كبير ورعاية من قبل الأسيرات الكبار للأسيرات الصغار، ومن ضمن الأسيرات الجدد الأسيرة عهد التميمي التي استقبلناها بحفاوة عالية فهي رمز الصمود والتحدي ومعنوياتها عالية جداً، ووجودها أضاف للأسيرات قوة وعزم وشموخ، وزاد من معنويات الأسيرات الصغار، أمثال لمى البكري وإيمان علي وملك سليمان ومنار شويكي وغيرهن من الأسيرات، واستقبال الأسيرة عهد التميمي تم بحفاوة كبيرة أغاظت ضباط مصلحة السجون".

حقائق مخفية

والد الأسيرة لؤي جعيدي قال" بعد عام من السجن تم الإفراج عن ابنتي الطفلة مرح التي اعتقلت بزيها المدرسي في التاسع والعشرين من شهر كانون ثاني من عام 2017م، وتحت تهديد السلاح من قبل حراس المستوطنة وجنود الاحتلال، وأرغموها على الاعتراف بدون وجود محامي أو أحد من أقاربها، فالاحتلال يرعب لأطفال عند اعتقالهم وينتزع منهم الاعترافات".

وأضاف الوالد جعيدي"الاحتلال حاول إصدار حكم قاسي على ابنتي وأخفى شريط الفيديو عند الاعتقال ومع إلحاح المحامي تبين أن هناك تلفيق متعمد لإدانة ابنتي ".

كلمات مفتاحية:
اترك تعليق :

عميد أسرى القدس الأسير سمير أبو نعمة يدخل عامه ال33 في الأسر

ذكرى صفقة وفاء الأحرار: يومٌ في ذاكرة المقدسيين عانق فيه 46 أسيراً الحرية

الاحتلال يعتقل 13 مواطناً من الضفة والقدس

نبذه عنا

مكتب إعلام الأسرى : مؤسسة إعلامية تعنى بأخبار وشؤون الأسرى في سجون الاحتلال ( صوت الأسير الفلسطيني إلى العالم )

التواصل السريع: 082822475 0599936852

جميع الحقوق محفوظة لموقع مكتب إعلام الاسرى © 2017