المحرر ليث نوفل يروي مشاهد من تجربته الاعتقالية وتعذيبه

13 نوفمبر 2017 . الساعة : 11:30 . منذ 1 أسبوع

إعلام الأسرى 

لم توثق الكاميرات ما وثقته ذاكرته، هو صاحب التجارب القاسية، وأحد أهداف الاحتلال الاعتقالية، والطفل الذي خسر براءة سنه داخل سجون الاحتلال، هو الطفل ليث نوفل(16عاماً)من قلقيلية، الذي أمضى ما يقارب الثلاثة أشهر من حياته داخل قضبان السجن، يشارك تجربته الاعتقالية مع مكتب إعلام الأسرى.

في شهر آب الماضي، اعتقل الاحتلال الطفل نوفل، وأصدرت محكمة سالم العسكرية بحقه لاحقاً حكماً بالسجن الفعلي مدة ثلاثة أشهر، وفرضت عليه غرامة مالية بقيمة 2000 شيقل، يقول الطفل المحرر ليث نوفل"الضرب الذي تعرضت له على يد جنود الاحتلال لا أستطيع تذكر ملامحه لقساوة المشهد، جميع الجنود انهالوا بالضرب المبرح علي، وكأنني مسلح وأشكل خطراً عليهم".

يضيف نوفل"سمعت ألفاظاً نابية وهابطة، وطوال فترة اعتقالي بالقرب من منزلي حتى نقلي إلى مركز شرطة أريئيل وضرب جنود الدورية لي مستمر، ولدى وصولي مركز الشرطة تم استجوابي على يد ضابط شرطة الذي هددني بالاعتراف لأن أشرطة الفيديو تثبت وجودي في منطقة كان فيها إلقاء للحجارة، وبعد تهديدي بالضرب إذا لم أعترف وقعوني على أوراق باللغة العبرية، وتحدثوا مع محامي لا أعرفه، وقال لي أخبرهم بما حدث معك".

يروي المحر نوفل تفاصيل التحقيق فيقول"بعد توقيعي على أوراق باللغة العبرية تم نقلي إلى سجن مجدو، وأخذوني إلى المحكمة عدة مرات، وفي كل بوسطة كان الحراس يعاملوننا بقسوة لأننا من قسم الأشبال في السجن ".

حالات التعذيب

يصف الفتى ليث لحظة الاعتقال والتنكيل به فيقول"الضرب الذي تعرضت له لا يتحمله شاب كبير قوي الجسد، وبقيت متأثراً بالضربات التي تعرضت لها طوال فترة سجني، فلم يقدم لي طبيب السجن العلاج بالرغم من الألم الذي كان يرافقني في الأسابيع الأولى من الاعتقال".

يضيف المحرر نوفل"خلال فترة وجودي في السجن التقيت العديد من الأشبال والأطفال الذين تعرضوا للتعذيب أثناء الاعتقال والإهانة التي لا يتخيلها أي إنسان، فجنود الاحتلال يستغلون عدم وجود أي رقابة عليهم ويمارسون كل أصناف التعذيب، وضربهم للأطفال والأشبال انتقامي قبل أن يكون عقاباً".

المحامي وساوم إغبارية الذي يتولى الدفاع عن الأسرى الفلسطينيين في المحاكم العسكرية ومن ضمنهم الأطفال أوضح في اتصالٍ خاصٍ معه لمكتب إعلام الأسرى، آثار تجربة الأطفال الأسرى الاعتقالية.

يوضح المحامي إغبارية"الأطفال الأسرى أكثر الفئات التي تتعرض للتنكيل عند الاعتقال؛ لأن اعتقالهم يكون في العادة من الميدان، سواء في الشارع أو الحقل أو بالقرب من المنزل أو مكان المواجهات مع جنود الاحتلال، ويكون الاعتداء عليهم وحشي وشديد، ويستمر الضرب في داخل الدورية، وفي المستوطنات القريبة حتى يصل المعتقل الطفل أو الشبل إلى مراكز التوقيف".

يضيف إغبارية "شهادات الأطفال المعتقلين تدلل على أن هناك سياسة عنصرية تجاه الأطفال الأسرى من الميدان، فالجنود يعلمون مسبقاً أنهم في مأمن من العقاب، لذا يمارسون ساديتهم وعنصريتهم ووحشيتهم ."

مدير العلاقات العامة والإعلام في بلدية عزون، حسن طبيشة، والمختص في توثيق الانتهاكات أوضح لمكتب إعلام الأسرى أن بلدة عزون تحتل المرتبة الأولى في عدد الأطفال المعتقلين، فهناك 130 معتقلاً في سجون الاحتلال من أبناء البلدة بينهم 70 طفلاً وشبلاً، وقد تم التنكيل بهم عند الاعتقال وفي المستوطنات القريبة، وفي موسم الزيتون الحالي تعرض عشرات الأطفال إلى الاعتقال والضرب أمام عائلاتهم بدون شفقة أو رحمة.

يوضح طبيشة"بعد تحرر العديد منهم أدلوا بشهاداتهم إلى منظمات حقوق الإنسان، ومنهم من تعرض للتحرش الجنسي أثناء اعتقاله وداخل الدورية أو في المستوطنات القريبة، فما يمارس ضد الأطفال المعتقلين من تنكيل، جريمة منظمة من قبل جيش تدعي حكومته أنها ديمقراطية

كلمات مفتاحية:
اترك تعليق :

أبو عصب: غرف رقم 4 في مركز المسكوبية أداة قمع عنصرية للمقدسيين

اعتقال سبعة مواطنين من الضفة المحتلة فجر اليوم واحتجاز مواطنة 

في يوم الطفل العالمي .. الاحتلال يواصل استهدافه الممنهج بحق الطفولة الفلسطينية

نبذه عنا

مكتب إعلام الأسرى : مؤسسة إعلامية تعنى بأخبار وشؤون الأسرى في سجون الاحتلال ( صوت الأسير الفلسطيني إلى العالم )

التواصل السريع: 082822475 0599936852

جميع الحقوق محفوظة لموقع مكتب إعلام الاسرى © 2017