المحرر أشرف جبريل: حرمه الاعتقال الإداري والملف السري من حق التعليم

12 نوفمبر 2017 . الساعة : 10:42 . منذ 1 أسبوع

إعلام الأسرى 

لم تشفع المرحلة التعليمية للأسير أشرف غسان جبريل (21عاماً) من مدينة قلقيلية، من تقصير المرحلة الزمنية لاعتقاله الإداري، الاعتقال الذي لم يتوقع أن يستمر طويلاً ويحرمه من طموحه ودراسته.

يؤكد المحرر أشرف جبريل، والذي يعتبر أقدم أسير إداري في محافظة قلقيلية على أن المخابرات الصهيونية تحقد على طلبة الجامعات، فمعظم الاعتقالات في الآونة تختص بطلبة المرحلة الجامعية، والتمديدات بحقهم في الاعتقال الإداري سياسية وانتقامية وممنهجة.

خطف الأعمار

يوضح المحرر أشرف جبريل قضية انقطاعه عن الجامعة بفعل الاعتقال، فيقول لمكتب إعلام الأسرى: " الاحتلال عندما اعتقلني كنت في بداية السنة الثانية في كلية الدعوة الإسلامية، وعندما دخلت السجن قررت تعويض الحرمان من الدراسة، بالدراسة داخل السجن ذاتياً، فقرأت عشرات الكتب من كافة العلوم والتخصصات، واستطعت تلخيص العديد منها وكان قراري الرد على الحرمان بالتعلم".

يضيف المحرر جبريل :" الاعتقال الإداري يخطف أعمار المعتقلين بدون تهمة سوى ادعاء وجود ملف سري لا يطلع عليه الأسير ومحاميه، وهذا الملف السري شماعة جهاز المخابرات لتمديد المعتقل الإداري عدة مرات".

قرارات التمديد

وحول سياسة تمديد الاعتقال الإداري، يقول المحرر جبريل" سياسة التمديدات المستمرة للمعتقلين الإداريين تعتبر من السياسات القاسية على الأسرى وعائلاتهم، فالتمديد يهدف إلى تحطيم معنويات الأسير وعائلته، ويأتي في اللحظات الأخيرة".

يضيف جبريل"يضطر الأسير إلى الذهاب للمحكمة العليا والتي تقوم بدورها بشرعنة الاعتقال الإداري، ويتم رفض استئناف الأسير في بداية الأمر، وعندما تنتهي مدة الاعتقال الإداري يتم إعطاء الأسير قرار الجوهري بعدم التمديد بعد أن يكون الأسير قد أمضى فترة طويلة في الاعتقال الإداري، ويأتي القرار الجوهري للتغطية على جريمة الاعتقال الإداري بحق أبناء الشعب الفلسطيني".

يروي جبريل تفاصيل الانتهاكات التي يتعرض لها الأسير داخل السجون، فيقول"المناسبات الاجتماعية يتم ترحيلها في حياة المعتقلين الإداريين بسبب سياسة التمديد المستمرة بحق كل أسير، فمن النادر أن لا يتم تمديد معتقل إداري من قبل جهاز المخابرات، فعلى صعيدي الشخصي تم حرماني من خلال الاعتقال الإداري من مواصلة دراستي في كلية الدعوة الإسلامية لمدة عامين، بدون تهمة أو إدانة في محكمة عسكرية، وهناك المئات من المعتقلين الإداريين تضرروا من الاعتقال الإداري بشكل أكبر".

ولفت جبريل إلى قضية قمع الأسرى بصورة مفاجئة، فقد أكد على أنه لا يوجد استقرار في السجون؛ فعملية القمع مستمرة بحق الأسرى وهذا ينجم عنه توترات واستفزازات مستمرة سواء أثناء النقل أو في المعابر".

تدويل القضية

يطالب المحرر جبريل الجمعيات الحقوقية والإنسانية بالتدخل لوقف الاعتقال الإداري، وتدويل هذه القضية إلى كل المنابر الدولية، فالاعتقال الإداري لا يمارس إلا من قبل دولة الاحتلال، ويدفع الشعب الفلسطيني يومياً ثمن هذا الاعتقال الذي يفرض على المعتقل بصورة عاجلة، ومحاكم الاستئناف والتثبيت محاكم وهمية لإضفاء صفة الشرعية على الاعتقال الإداري، ويتم نقل الأسير إلى هذه المحاكم في بوسطات قاسية ومهينة؛ وذلك إمعاناً في تعذيب الأسرى معنوياً.

وعن رسالة الأسرى في سجون الاحتلال، نقل المحرر جبريل لمكتب إعلام الأسرى تفاصيلها، وقال"يطالب الأسرى بتفعيل كل الأدوات السياسية على المستوى الرسمي، والفعاليات الشعبية على المستوى الشعبي لنصرتهم، فقضيتهم تحتاج إلى مساندة دائمة، والاحتلال يحاول الاستفراد بهم وفرض عقوبات خطيرة عليهم لزيادة معاناتهم".

تجدر الإشارة إلى أن المحرر أشرف جبريل اعتقل في حملة لجيش الاحتلال على مدينة قلقيلية بتاريخ 10/11/2015، وقد طالت الحملة 25 كادراً وعنصراً من حركة حماس، وشارك في الحملة أكثر من خمسمائة جندي آنذاك.

كلمات مفتاحية:
اترك تعليق :

أبو عصب: غرف رقم 4 في مركز المسكوبية أداة قمع عنصرية للمقدسيين

اعتقال سبعة مواطنين من الضفة المحتلة فجر اليوم واحتجاز مواطنة 

في يوم الطفل العالمي .. الاحتلال يواصل استهدافه الممنهج بحق الطفولة الفلسطينية

نبذه عنا

مكتب إعلام الأسرى : مؤسسة إعلامية تعنى بأخبار وشؤون الأسرى في سجون الاحتلال ( صوت الأسير الفلسطيني إلى العالم )

التواصل السريع: 082822475 0599936852

جميع الحقوق محفوظة لموقع مكتب إعلام الاسرى © 2017