إعلام الأسرى يعرض شهادات قاصرين تعرضوا للتنكيل خلال الاعتقال والتحقيق

9 نوفمبر 2017 . الساعة : 11:08 . منذ 2 أسبوع

إعلام الأسرى 

يواصل الاحتلال الصهيوني الضرب بعرض الحائط كل نصوص وقيم حقوق الإنسان، وذلك بمواصلة إجراءاته القمعية والتعسفية ضد الأسرى الأطفال، كما ولا يعبأ بتلك النصوص والاتفاقيات التي أقرها المجتمع الدولي، لحماية حقوق الأطفال القاصرين.

إعلام الأسرى يعرض عدد من شهادات الأسرى الأطفال القاصرين، ويؤكد على استمرار سياسة الاحتلال الإجرامية بحق الأطفال الأسرى يومياً، كان ذلك بالاعتقال الهمجي أو الابتزاز أو التعذيب، فكل يوم تنكشف حقائق جديدة من خلال الشهادات التي يدلي بها هؤلاء الأطفال القاصرين، الذين يعتقلون في ظروف قاسية وغير إنسانية، ويُمارس الاحتلال بحقهم كل أشكال التعذيب، بعيداً عن الأضواء.

إعلام الأسرى يستعرض شهادات جديدة أدلى بها أطفال قاصرين حول تعرضهم للتعذيب والضرب القاسي، فقد أفاد الطفل الأسير رامز ناصر حمدان(17عاماً) بأنه تعرض للاعتقال في منتصف شهر أغسطس الماضي، وذلك بعد اقتحام منزل ذويه فجراً، وتكسير الأبواب، فقد اعتقله الاحتلال ولم يسمح له بتبديل ملابس النوم، وأخرجه من البيت، ثم قيد يديه إلى الخلف بقيود بلاستيكية وعصب عينيه.

وأكد الطفل حمدان بأن الجنود انهالوا عليه مباشرة بالضرب المبرح بالسلاح على ظهره بعد أن أوقعوه أرضاً، مما أدى إلى إصابته بالعديد من الرضوض والكدمات في جسده، ثم ألقوا به داخل الجيب العسكري، وتوجهوا إلى مستوطنة قريبة وفتشوه تفتيشاً عارياً، ثم نقلوه إلى مركز التحقيق بسجن عوفر، وحقق معه خلال ثلاث ساعات وهو مقيد القدمين، وبعد انتهاء التحقيق، نقل إلى سجن المسكوبية، ليبقى هناك 18 يوماً في ظروف صعبة، وقد تعرض للتحقيق خلالها ثلاث مرات، وبعد ذلك جرى نقله إلى قسم الأشبال في سجن مجدو.

الطفل حمدان أوضح بأن معاملة السجانين في سجن المسكوبية سيئة جداً، ففي إحدى المرات دخلوا عليه غرفته هو وأربع أسرى آخرين، وانهالوا عليهم بالضرب المبرح التعسفي، بادعاء أنهم سبوا سجانه، وكانوا إذا اعترضوا على نوعية الأكل السيئة التي تقدم لهم، يتم معاقبتهم وضربهم والتعرض لهم بشكل مستمر.

الأسير الطفل عبد الحميد عايد عواد(17عاماً) من القدس اعتقل بعد اقتحام منزلهم فجراً في الرابع من أغسطس الماضي، ورغم أنه مريض ويعاني من وجود حصى بالكلى تسبب له آلاماً شديدة، فقد أقدم الجنود على تقييد يديه للخلف بقيود بلاستيكية موجعة، وعصبوا عينيه وقاموا بتفتيشه قبل أن ينقلوه خارج المنزل ويجبروه على المشي حتى حاجز قلنديا، ويفتشوه هناك بشكل عاري، ويضعوه في غرفة صغيرة لمدة ساعتين، وليستمر التحقيق معه لعدة ساعات، ويقوم المحقق بضربه ودفعه بقوة وإيقاعه عن الكرسي، ليرتطم رأسه بالأرض.

الطفل الأسير عواد أضاف بأن جنود الاحتلال نقلوه بعد ذلك إلى مركز تحقيق سجن المسكوبية، ووضعوه في زنزانة انفرادية بقي فيها 25 يوماً لوحده، وتعرض خلالها لجولات من التحقيق المستمر، حيث تم التحقيق معه 13 يوماً، وخلال التحقيق كان يتم تقييد يديه إلى الخلف بالكرسي، وأثناء وجوده في المسكوبية اعتقل الاحتلال والده، وأحضر للأسير الطفل والده؛ ليشاهده وهو مربوط بملابس السجن، كذلك شاهد والدته وهي معتقلة ومعصوبة العينين.

الطفل قصي أبو ماريا (16عاماً) من الخليل أفاد بأنه اعتقل بتاريخ 28/10/2017 الساعة الثالثة فجراً من المنزل، وقد تعرض للضرب على وجهه ورقبته بالبنادق وهو معصوب العينين ومقيد الأيدي، ثم نقل إلى التحقيق، وهناك تعرض للضرب والشبح لساعات طويلة.

الطفل محمود عودة عريقات (17عاماً) من القدس، اعتقلته عناصر المستعربين من الشارع عصراً في منطقة أبو ديس، وألقوه أرضاً، وانهالوا عليه بالضرب على كافة أنحاء جسده ما تسبب له بجروح في يده اليمنى، ثم اقتادوه إلى معسكر للجيش، وهناك استمروا بضربه بشكل مبرح على كافة أنحاء جسده.

اترك تعليق :

أبو عصب: غرف رقم 4 في مركز المسكوبية أداة قمع عنصرية للمقدسيين

اعتقال سبعة مواطنين من الضفة المحتلة فجر اليوم واحتجاز مواطنة 

في يوم الطفل العالمي .. الاحتلال يواصل استهدافه الممنهج بحق الطفولة الفلسطينية

نبذه عنا

مكتب إعلام الأسرى : مؤسسة إعلامية تعنى بأخبار وشؤون الأسرى في سجون الاحتلال ( صوت الأسير الفلسطيني إلى العالم )

التواصل السريع: 082822475 0599936852

جميع الحقوق محفوظة لموقع مكتب إعلام الاسرى © 2017