الطفل أحمد مناصرة .. عامان على اعتقاله وسلبه طفولته

12 أكتوبر 2017 . الساعة : 10:07 . منذ 1 أسبوع

إعلام الأسرى 

تماماً في مثل هذا اليوم قبل عامين، أطلق جنود الاحتلال النار على الطفل أحمد مناصرة(14عاماً)، من سكان القدس المحتلة وأصيب بجروح خطيرة، واستشهد في نفس الحادث ابن عمه حسن خالد مناصرة(15 عاماً).

الطفل مناصرة طالب في الصف الثامن كان اعتقل في 12/10/2015، خلال عودته من المدرسة برفقه ابن عمه، حين أطلق عليهم جنود الاحتلال النار، ما أدى إلى استشهاد ابن عمه وإصابته هو بجروح ليتم واعتقاله ونقله إلى المستشفى، بتهمة تنفيذ عملية طعن لمستوطنين قرب مستوطنة بيسغات زئيف في مدينة القدس.

مكتب إعلام الأسرى يسلط الضوء على قضية الطفل الأسير مناصرة الذي يعتبر عملاقاً في مجال البطولة، رغم سنه الصغير الذي لم يتجاوز 12 عام حين اعتقاله، واليوم أصبح عمره 14 عاماً بعد عامين على اعتقاله، ورغم إصابته تعرض لمحاولة قتل فبعد إصابته بالرصاص قام الاحتلال بدهسه بأحد الآليات العسكرية وهو ملقى على الأرض وينزف الدماء، ولم يقدم له إسعاف عاجل، وترك ينزف أكثر من نصف ساعة قبل أن ينقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، وقبل أن يتم شفاؤه بشكل كامل نقل إلى مركز التحقيق.

إعلام الأسرى أوضح بأن الطفل مناصرة ورغم صغر سنه، وعدم شفاؤه من الإصابة بشكل كامل، إلا أنه تعرض لجولات من التحقيق العنيف على يد ضباط المخابرات وليس الشرطة كما هو متعارف عليه، وقد ظهرت لقطات مصورة على شريط فيديو سربت من غرفة التحقي ، تظهر مدى الضغط النفسي والترهيب الذي تعرض له خلال التحقيق معه لانتزاع الاعترافات منه، حيث ظهر في الفيديو ثلاثة ضباط من المخابرات يحققون معه ، ويقومون بالصراخ في وجهه وتوجه الشتائم له، وهو في حالة انهيار كامل.

ووجهت المحكمة المركزية في القدس المحتلة تهمه الطعن ومحاولة القتل للطفل مناصرة وأجلت محاكمته عدة مرات حيث كانت النيابة العسكرية تضغط من أجل إصدار حكم عالي بحقه، وبالفعل استجابت المحكمة وأصدرت بحقه حكماً بالسجن الفعلي لمدة 12 عامًا، بعد أن وجهت له بشكل رسمي تهمة محاولة تنفيذ عملية قتل.

الطفل أحمد مناصرة يقبع الآن في مؤسسة اجتماعية داخلية للاحتلال نظرا لصغر سنه، ولكنها تتبع للشرطة ويخضعون لحراسات من شرطة الاحتلال، ولا تختلف كثيراً عن السجون، حيث هناك مواعيد محددة لزيارات الأهل، وأغراض ممنوعة من الوصول إليه.

وفي ذات السياق، بين مكتب إعلام الأسرى أن سلطات الاحتلال صعدت خلال انتفاضة القدس من استهداف الأطفال الفلسطينيين بالاعتقال مما يدلل على مدى حجم الهجمة بحقهم واستهدافهم بشكل خاص، فيما تعرض جميع من اعتقل من الأطفال إلى الاعتداء بالضرب المبرح، وزج الاحتلال بهم في ظروف قاسية، في مراكز التوقيف والتحقيق ومارس بحقهم كل أشكال الانتهاك والتعذيب والضغط النفسي والجسدي وخاصة في معتقل عتصيون.

كذلك فقد عمد الاحتلال إلى إعدام عدد منهم بدم بارد دون أي مبرر أمنى كما يدعون، بحجة الطعن أو العثور على سكاكين بحوزتهم، ولا يزال الاحتلال يعتقل 13 طفلاً مصابين بالرصاص منذ اندلاع انتفاضة القدس بينهم 5 فتيات .

إعلام الأسرى يشير إلى أن الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان، وتحديداً اتفاقية حقوق الطفل، شددت على ضرورة توفير الحماية للأطفال، إلا أن سلطات الاحتلال تضرب بها إلى عرض الحائط ، لتسلب حقوق الأطفال وحريتهم، وتذيقهم صنوف العذاب والمعاملة القاسية والمهينة من ضرب وشبح ، وتمارس بحقهم التهديد والوعيد والشتائم والتفتيش العاري، والحرمان من الزيارة، والضغط النفسي، لتجبرهم على العمل لصالحها.

كلمات مفتاحية:
اترك تعليق :

الاحتلال يعتقل 5 مواطنين بالضفة ويصادر مبلغ مالي بقيمة 70 ألف شيكل 

مجد الطحان: مريضٌ بالسرطان يصارع الوقت لأجل رؤية والده الأسير

الاحتلال يعتقل 11 مواطناً من الضفة ويصارد عدة ممتلكات 

نبذه عنا

مكتب إعلام الأسرى : مؤسسة إعلامية تعنى بأخبار وشؤون الأسرى في سجون الاحتلال ( صوت الأسير الفلسطيني إلى العالم )

التواصل السريع: 082822475 0599936852

جميع الحقوق محفوظة لموقع مكتب إعلام الاسرى © 2017