المحرر النائب حسن يوسف: كنز المقاومة خلق الأمل في نفوس الأسرى

13 سبتمبر 2017 . الساعة : 10:43 . منذ 1 أسبوع

إعلام الأسرى 

تألفه قضبان الأسر، يعرفه الأسرى، فقد تزاحمت الاعتقالات في سنين عمره، يخرج من الأسر ليعود إليه من جديد؛ وكأن الاحتلال يخشى من وجوده حراً طليقاً.

مكتب إعلام الأسرى يلتقي النائب حسن يوسف؛ لتسليط الضوء على آخر مستجدات الحركة الأسيرة ورسائلها العاجلة، وانتظار الصفقة المرتقبة بين حركة حماس والاحتلال؛ للإفراج عن أسرى مقابل الجنود المفقودين .

الأسرى يترقبون

القيادي، والنائب التشريعي، الشيخ المحرر حسن يوسف، أمضى داخل الأسر 19 عاماً بين اعتقالٍ إداريٍ بدون تهمة لمدة ست سنوات، وأحكامٍ فعلية، نتيجة تهمٍ أمنية أدانته بها المحاكم العسكرية.

لا تزال نبرة صوته قوية، بعد نيل حريته من الاعتقال الإداري الأخير والذي استمر 23 شهراً، فهو صاحب إرادة قوية، وعزيمة لا تلين، وقد نذر نفسه للدفاع عن وطنه بدون خوفٍ أو وجل، بالرغم من تهديد المخابرات له ولغيره من قادة الحركة الأسيرة، بأن الإفراج لن يطول حتى يعودوا إلى السجون مرة أخرى.

آثر الشيخ حسن يوسف أولاً، توضيح رؤية الأسرى حول الصفقة المرتقبة، لمكتب إعلام الأسرى، قائلاً" الأسرى ينتظرون صفقة تبادل مرتقبة، ولا وجود لحوارات جدية أو رسمية بين الجانب الإسرائيلي ورموز الحركة الأسيرة، كما جرت عليه العادة في صفقة وفاء الأحرار السابقة".

يوضح النائب حسن يوسف"ما كان يجري عبارة عن دردشات جانبية ليس لها أي صفة رسمية أو تنظيمية، فضباط الاستخبارات داخل السجون كانوا من خلال دردشات جانبية يتحدثون عن الصفقة بشكل خجول لا قيمة له، فهم ليس لديهم تعليمات من قيادتهم بإجراء حوارات رسمية مع الأسرى حسب قولهم".

كنزٌ من الأمل

يضيف النائب المحرر حسن يوسف" الأسرى لديهم أملٌ قويٌ جداً بأن حركة حماس لديها كنزٌ يمكن التعويل عليه في أي صفقة قادمة؛ وذلك بناء على التصريحات لوسائل الإعلام من قيادة الحركة بهذا الشأن، وان الحركة لا يمكن أن تكذب في هذا المجال، وهم يترقبون الصفقة من قبيل الأمل وليس بناءً على معطيات بين أيديهم".

يتابع قائلاً" ليس هناك استعجال لدى الحركة الأسيرة لعقد صفقة ضعيفة، فهم يترقبون صفقة قوية تُخرج أصحاب المؤبدات من السجون، وبمعايير مشرفة لا يمكن للاحتلال أن يمارس القرصنة على المحررين من خلالها كما حدث مع صفقة وفاء الأحرار".

ولفت الشيخ يوسف إلى أن الأسرى يطالبون بالإفراج عن أسرى صفقة وفاء الأحرار قبل الحديث عن أي صفقة مرتقبة، ووجود ضمانات دولية تضمن عدم اعتقال من يتم الإفراج عنه، وهذه التأكيدات من الأسرى وصلت الحركة؛ كي يتم أخذها بعين الاعتبار، لأن الاحتلال لا يلتزم بالعهود والمواثيق.

عزل الرموز

الشيخ حسن يوسف أشار في جانبٍ آخر لمكتب إعلام الأسر، أن لدى المخابرات الإسرائيلية توجه بعدم السماح لرموز الحركة الأسيرة والفصائل من كافة التوجهات؛ بالبقاء خارج السجن فترة طويلة وتم تحديد المدة من 3-6 أشهر فقط، ليعاد اعتقال كل رمز وطني فاعل على الساحة الفلسطينية، وهذا حدث مع العديد من المحررين الذين تم الإفراج عنهم وإعادة اعتقالهم بعد أسابيع قليلة إلى السجن تحت بند الاعتقال الإداري والملف السري العنصري.

يشير النائب حسن يوسف إلى أن هناك أيضاً حملة عزل لرموز الحركة الأسيرة داخل السجون، لمنع تأثيرهم على قاعدة الحركة الأسيرة ، وخلق حالة من عدم الاستقرار داخل السجون، أما على صعيد الإهمال الطبي للحالات المرضية الخطيرة فقد أكد النائب حسن يوسف بأن الاحتلال يماطل بعلاج الأسرى المرضى، والأحكام العالية التي يتم إصدارها بحقهم هي بمثابة الإعدام البطيء لهم.

ونوه النائب حسن يوسف إلى أن هناك تقصير شعبي ورسمي في قضية الأسرى، يقول"هناك تقصير رسمي وشعبي في دعم ومؤازرة الحركة الأسيرة، فالتحرك خجول مع أن الأسرى قدموا ما عندهم من واجبات تجاه وطنهم، وعلى المستوى الرسمي أعمل بشكل جاد لتدويل القضية واستنهاض كل الطاقات المحلية والإقليمية والعالمية".

يرى النائب حسن يوسف أن الحركة الأسيرة الفلسطينية هي أكبر تجمع لأسرى من أجل قضية سياسية في العالم، ولا تطبق عليهم قوانين وبنود معاهدة جنيف الرابعة، ومن حقهم على المستوى السياسي وشعبهم الدعم المتواصل بدون توقف، فالدعم الموسمي لا يجدي نفعاً.

تنسيق كامل

أما عن حال الحركة الأسيرة داخل السجون فقد وصفها المحرر يوسف بالحالة المتماسكة، يقول" هناك تماسك داخلي كبير في العلاقات الوطنية بين أطياف الحركة الأسيرة، وهناك تنسيق كامل فيما بينها لمنع تغول مصلحة السجون بحق الأسرى، وهناك إعادة لحقوق الأسرى نتيجة هذا التماسك السائد داخل السجون، وإضراب الكرامة الأخير أهم قضية أكد فيها الأسرى بأنهم عندما يقررون المواجهة، يستطيعون تحديد نقطة الصفر لذلك، بالرغم من كل إجراءات مصلحة السجون الاستباقية لأية فعالية نضالية داخل السجون بهدف إفشالها".

مكتب إعلام الأسرى أشار إلى أن أول اعتقال للشيخ القيادي النائب حسن يوسف كان عام 1973، وهو حاصل على شهادة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية من جامعة أبو ديس، وانتخب نائباً في المجلس التشريعي عن حركة حماس عام 2006م.

كلمات مفتاحية:
اترك تعليق :

إعلام الأسرى: أسيرات الدامون يقاسين أوضاعاً صعبة وإجراءاتٍ عنصرية

الاحتلال يعتقل 14 مواطناً من الضفة المحتلة بينهم صحفي 

تدهور الوضع الصحي للأسير المضرب أنس شديد

نبذه عنا

مكتب إعلام الأسرى : مؤسسة إعلامية تعنى بأخبار وشؤون الأسرى في سجون الاحتلال ( صوت الأسير الفلسطيني إلى العالم )

التواصل السريع: 082822475 0599936852

جميع الحقوق محفوظة لموقع مكتب إعلام الاسرى © 2017