الصحفي منتصر نصار: أسيرٌ انتزعه الاحتلال عريساً وزرع الأمراض في جسده

1 أغسطس 2017 . الساعة : 09:16 . منذ 4 شهور

إعلام الأسرى 

لم يعتد الصحفي يوماً أن يكون تحت المجهر، أن ينقل آخرون همومه، وهو الذي اعتاد نقل مآسي الوطن، أن يجد تهمته حاضرةً قبله في أقسام التحقيق، تهمةٌ تسمى في بلدان أخرى، بحق حرية التعبير، وفي بلادنا تسمى تحريضاً، ولائحة اتهامٍ ل يأخذ الاحتلال وقتاً طويلاً في تجهيزها.

الصحفي الأسير منتصر نصار (28عاماً) من بلدة دورا، جنوب مدينة الخليل، أحد الذين خرجوا من دائرة حرية التعبير، إلى تهمة التحريض، أسيرٌ لم ينتزع الاحتلال حقه في الكلام فقط، بل انتزع أيضاً فرحة زواجه واستقراره العائلي وصحته.

منذ اعتقل الاحتلال الأسير منتصر نصار، توقفت حياةٌ أخرى في هذا الوطن، زوجته الممرضة بيان جبارين (23عاماً)، تروي لمكتب إعلام الأسرى تفاصيل حول اعتقال زوجها، فتقول" بتاريخ 31/8/2016، داهم الاحتلال الصهيوني منزلنا بعد محاصرة إذاعة السنابل، ولم يكن منتصر في المنزل آنذاك، فأجبروا والده على الاتصال به، ومن ثم اعتقلوه قرب حاجز عسكري قريب من منزله".

تضيف زوجة الأسير منتصر" بعد اعتقاله بدأت رحلة العذاب، فقد بدأ التحقيق مع زوجي وجرى نقله إلى السجن وطلبت النيابة له حكماً بالسجن الفعلي ما بين 18 إلى 3 سنوات، هو وزملائه في إذاعة السنابل، الذين جرى اعتقالهم أيضاً".

حين اعتقل الاحتلال الأسير منتصر، انتزع الفرحة منه، فقد كان عريساً جديداً، تقول زوجته" يعاقب الاحتلال زوجي لأنه صحفي ينقل هموم شعبه، والتهمة بحقه كانت جاهزة، التحريض على الاحتلال والمستوطنين".

اعتقال الأسير منتصر كما تؤكد زوجته ألغى أموراً كثيرة في حياتها، ومنها فرحتها بحفلة التخرج الخاصة بها، فهي عزمت على أن لا تعيش فرحاً وزوجها داخل الأسر.

تصف الزوجة بيان جبارين لإعلام الأسرى لقائها بزوجها في أول زيارةٍ لها، فتقول" كان لقاءً صعباً فقد حرمني الاحتلال في البداية من الزيارة، بسبب دواعي أمنية، وعقب خمسة أشهر من الاعتقال تمكنت أخيراً من زيارته، وكانت رحلة شاقة وصعبة، فيها من الانتظار والتفتيش والإهانة الكثير".

تقول بيان" حين فتحت أبواب الزيارة، ركضت مسرعة لأبحث عنه، كان هو يبحث عني أيضاً، وكانت لحظات جميلة، ولكنها انقلبت بكائية بامتياز في النهاية، لم نتمالك أنفسنا وأجهشنا بالبكاء، وأتذكر أن أحد الأسرى تدخل عبر السماعة، ليخبرنا بأن هذا المشهد طبيعي، فمنتصر لا يزال عريساً".

تتألم جبارين حين تتذكر أن زوجها مصاب بمرض السكري، وهي ممرضة وتعلم ما يحتاجه المريض من رعاية طبية وفحوصات مفقودة في سجون الاحتلال، وتأمل أن تكون حريته قريبة.

اترك تعليق :

اعتقال الأطفال في المواجهات .. نهج احتلالي أسود

بالأسماء / الاحتلال يعتقل 14 مواطناً من الضفة والقدس 

إعلام الأسرى: الاحتلال اعتقل أكثر من 324 ألف فلسطينياً منذ الانتفاضة الأولى

نبذه عنا

مكتب إعلام الأسرى : مؤسسة إعلامية تعنى بأخبار وشؤون الأسرى في سجون الاحتلال ( صوت الأسير الفلسطيني إلى العالم )

التواصل السريع: 082822475 0599936852

جميع الحقوق محفوظة لموقع مكتب إعلام الاسرى © 2017