شهادات جديدة لقاصرين تعرضوا لظروف اعتقالٍ وتحقيقٍ وحشية

30 يوليو 2017 . الساعة : 10:22 . منذ 1 سنة

إعلام الأسرى 

يواصل الاحتلال الصهيوني في سياسته العدوانية والإجرامية بحق الأطفال الأسرى، فلا زال يمارس الاعتقال الهمجي والضغط والابتزاز والتعذيب بحق الأسرى الموقوفين، وفي كل يوم تتكشف حقائق جديدة حول ما يحدث داخل أقبية التحقيق، وخلال ساعات اعتقال الليل الحالكة.

مكتب إعلام الأسرى يستعرض مجموعة جديدة من الشهادات التي أدلى بها أطفال قاصرين، وذلك حول تعرضهم للتعذيب والضرب القاسي والمعاملة السيئة، علاوة على التنكيل بهم خلال الاعتقال والاستجواب، وذلك في استهتارٍ واضح بالأعراف والاتفاقيات التي أقرها المجتمع الدولي لحماية حقوق الإنسان، وحقوق الطفل.

الأسير حمزة محمود نمروطي (16عاماً)من نابلس، تعرض لاعتقالٍ قبل شهرين، وذلك خلال تواجده قرب مستوطنة ألون موري، فحينها اعتقله عددٌ من الجنود وألقوه على الأرض وقيدوه بالقيود الحديدية، وضربوه بأعقاب البنادق على ظهره، ووضعوا أحذيتهم على رأسه.

يقول الطفل نمروطي"وضعني الجنود بجانب الجيبات العسكرية، قرابة الساعتين تحت أشعة الشمس، مقيداً، وبعدها ساروا بي مشياً داخل المستوطنة، وألقوني في كرفان حديد، وأشعلوا المكيف البارد وتركوه لساعات، عانيت خلاله من آلام شديدة في عظامي نتيجة البرد الشديد".

لاحقاً نقل الاحتلال الطفل نمروطي إلى مستوطنة أريئيل، وتم التحقيق معه لساعات، تم شتمه وضربه وتهديده خلالها، وهدده المحققون باقتحام منزله واعتقال عائلته وهدم البيت، ثم نقلوه إلى معسكر حوارة، وقضى ليلة واحدة هناك، ثم نقل إلى قسم الأشبال في سجن مجدو.

الطفل الأسير منير أحمد سلامة (17عاماً) من جنين، تحدث لإعلام الأسرى حول تجربة اعتقاله، فقال" اعتقلت في شهر نيسان الماضي، بعد اقتحام منزل والدي فجراً، وتكسير الأبواب الخارجية".

يضيف سلامة " استفقت من نومي مذعوراً من منظر الجنود، وهم يصوبون بنادقهم عليَّ ويوقظونني بغلظة، وقد حاولت أمي منعهم لكنهم دفعوها ومنعوها من التدخل، وبعد التأكد من اسمي قام أحد الجنود بجري من ملابسي ودفعي بقوة إلى الحائط، وقام بتفتيشي، ومن ثم قيد يديَّ إلى الخلف وأخرجني إلى بهو المنزل, ثم قام الجنود بتفتيش غرفتي وقلبوها رأساً على عقب، وقام أحدهم بكسر شاشة الكمبيوتر الخاصة بي".

عقب أن مكث جنود الاحتلال في بيت الأسير سلامة ما يزيد عن ساعة، اصطحبه جنديان إلى خارج البيت، ولم يسمحوا له بتبديل ملابسه، وضربه الجنود بطرف البارودة على رقبته، وبطنه، وساروا به مسافة طويلة حتى معسكر سالم، وأدخلوه جيباً عسكرياً.

يقول سلامة " دفعني الجندي بقوة فارتطم جسدي بحديد الجيب وتألمت كثيراً، وداخل الجيب وضعوا لي عصبة على عيني، ثم توجهوا بي إلى معسكر سالم، أنزلوني هناك، وبقيت داخل كرفان أربع ساعات تقريباً، ومن ثم نقلوني إلى مركز التوقيف في الجلمة" .

دفع الجنود الأسير سلامة عند دخوله إلى لمركز توقيف الجلمة، ثم فتشوه مرة أخرى، صوروه وأخذوا بصماته ومن ثم أعطوه ملابس السجن وأدخلوه لزنزانة انفرادية، بقي فيها 16 يوماً، تم التحقيق معه خلالها عدة مرات، ولساعات طويلة في كل مرة، وهو مقيد اليدين إلى الخلف بالكرسي، وقد استخدموا معه التهديد والوعيد والشبح، كما وضعوه في أقسام العصافير، قبل نقله إلى قسم الأشبال في سجن مجدو.

اترك تعليق :

إعلام الأسرى : ثلاثة نواب أسرى يخضعون للاعتقال الإداري

بينهم سيدة .. الاحتلال يعتقل 6 مواطنين بالضفة المحتلة

الطفل الجريح محمد فرحان : أسيرٌ بملف صحي صعب وحرمان من الزيارة ومحاكم لا تنتهي

نبذه عنا

مكتب إعلام الأسرى : مؤسسة إعلامية تعنى بأخبار وشؤون الأسرى في سجون الاحتلال ( صوت الأسير الفلسطيني إلى العالم )

التواصل السريع: 082822475 0599936852

جميع الحقوق محفوظة لموقع مكتب إعلام الاسرى © 2017