الأسير القيادي إبراهيم حامد: 15 يوماً في إضرابٍ إسناديٍ عن الطعام وعزلٌ إنفرادي في أيلون

الأسير القائد إبراهيم حامد
الأسير القائد إبراهيم حامد
Whatsapp أرسل إلى صديق

إعلام الأسرى

15يوماً مرت والأسير القيادي إبراهيم جميل حامد (51عاماً) من بلدة سلواد، شمال مدينة رام الله، أحد أعمدة معركة الأمعاء الخاوية، وأحد الأسرى القياديين الذين انضموا إلى ركب إضراب الحرية والكرامة، إسناداً للأسرى المضربين، ودعماً لنضالهم، وللتأكيد على مطالبهم العادلة والمشروعة.

في حديثٍ خاص لمكتب إعلام الأسرى مع زوجة القيادي إبراهيم حامد، أكدت على أنه ومنذ دخل زوجها إضرابه المفتوح عن الطعام، انقطعت أخباره بالكامل، ويكتفي الصليب في كل مرة يتم التواصل معه للوقوف على مسؤولياته بإخبارهم كما باقي عائلات الأسرى بأنه بخير ويهديهم السلام .

تقول زوجة القيادي الأسير إبراهيم حامد، لإعلام الأسرى" قبل بدء الإضراب، كانت قد مضت أربع سنوات على وجود زوجي في عزل هداريم، وقبل إعلان قيادات الأسرى لاحقاً دخولهم الإضراب، كان الاحتلال قد نقله إلى عزل إيشيل، وحال دخوله الإضراب نقل مرة أخرى لعزل أيلون حيث يتواجد الآن، وهي المعلومة الثابتة التي نعرفها عنه حتى الآن".

الأسير إبراهيم حامد، أمضى في عزل إيشيل قرابة الأسبوع قبل أن يجري نقله في نهاية المطاف إلى عزل أيلون، والذي يدخل فيه أسبوعاً آخر من الإضراب، وتشير زوجته إلى أنه أنهى اليوم أسبوعه الثاني من إضراب الحرية والكرامة.

زيارة المحاميين للأسير إبراهيم حامد منقطعة منذ بدء الإضراب، وأبلغت إدارة مصلحة السجون كافة المحاميين الذين بذلوا جهودهم من أجل السماح لهم بالزيارة بأن زيارتهم ممنوعة والتصاريح جميعها مرفوضة، وتشير زوجة إبراهيم الحامد إلى أنه ومع انقطاع الأخبار، لم تصلهم أي معلومات حول أسيرهم ولم تصلهم تفاصيل حول وضعه الصحي بشكلٍ خاص.

الأسير إبراهيم حامد يعاني من مرض الدسك والتهاباتٍ في المفاصل وأمراض مزمنة كانت ترافقه قبل دخوله الإضراب، والامتناع عن تناول الطعام سيسبب له مزيداً من الإجهاد والأمراض، إلا أن حاله حال باقي الأسرى الذين أكدوا على عدم استسلامهم إلا بعد تحقيق كافة مطالبهم العادلة.

تؤكد زوجة القيادي إبراهيم حامد، والمحكوم بالسجن المؤبد 54 مرة، ما يعادل 5346 عام، على أن له اعتباراتً كثيرة لدى الاحتلال، ويعتبره أحد أخطر الأسرى في سجونه، وحتى مع اعتقاله يمارس الاحتلال بحقه انتهاكاتٍ عدة كان أبرزها عزله الانفرادي، وقد تعرض إلى مطاردة استمرت 8 سنوات قبل تمكن الاحتلال من اعتقاله منتصف العام 2006.

ومنذ اعتقاله لم يتركه الاحتلال وشأنه فهو يتعمد نقله بشكلٍ مستمر كما ويتعمد عزله عزلاً انفرادياً، وقد نجح القيادي الأسير حامد في إضرابٍ سابق من نيل مطلب إنهاء ملف العزل الانفرادي حين خاض الأسرى إضراباً مفتوحاً عن الطعام استمر 29 يوماً، وأجبروا الاحتلال آنذاك على إخراج الأسرى المعزولين وكان ذلك عام 2012، وعقب سنوات أعاد الاحتلال عزل القيادي حامد لمدة أربع سنوات، ولا يزال عزله مستمراً حتى اليوم.

بإيمانٍ بقرب انتهاء سياسة العزل الانفرادي في هذا الإضراب، يواصل القيادي حامد إضرابه، وهو أحد المطالب التي ستنصف الأسير إبراهيم حامد، وستنصف عدد كبير من الأسرى في السجون، في الوقت الذي يعتبر القانون الدولي هذه المطالب عادلة ومشروعة.