النائب سعدات / الأسرى متمكسون بمطالبهم الشرعية وصامدون في وجه القمع

النائب أحمد سعدات
النائب أحمد سعدات
Whatsapp أرسل إلى صديق

إعلام الأسرى

 أكد الأمين العام للجبهة الشعبية النائب الأسير " أحمد سعدات " على تمسك الأسرى بمطالبهم الجماعية وشرعية إضرابهم حتى تحقيقها، وأنهم صامدون في وجه محاولات مصلحة السجون لإضعاف معنوياتهم وكسر حالة الالتفاف الجماهيري الشعبي حول قضيتهم ، مؤكداً على حتمية النصر للأسرى .

جاءت هذه التصريحات خلال زيارة محامية مؤسسة الضمير " فرح بيادسة " للأسير سعدات يوم الأحد الماضي في سجن اوهليكدار الذى نقل اليه من عسقلان في محاولة لمنع الزيارة عنه وقد تمت زيارته وهو مكبل اليدين ويبدو عليه الإعياء بعد 11 يوماً من الإضراب المفتوح عن الطعام وخسر 10 كيلو جرام من وزنه.

وأشار الأسير "سعدات" إلى أن مصلحة السجون قامت بنقله يوم الخميس الماضي برفقة 38 أسيراً من بينهم (عباس السيد، حسن سلامة، عاهد أبو غلمة، نائل البرغوثي، محمد القيق، باسم خندقجي، محمد رمضان، ورامي الحلبي)، من عزل سجن عسقلان إلى عزل سجن اوهليكدار، وقامت خلال عملية النقل بمصادرة ملابسهم وأبقتهم بالزي الموحد الذي تفرضه عليهم مصلحة السجون.

وكشف بأن الأسرى الذي جرى نقلهم مضربين عن الطعام منذ 11 يوماً ولا يتناولون سوى الماء بعد أن قامت قوات مصلحة السجون بمصادرة الملح منهم، هذا بالإضافة إلى 20 أسيراً آخرين كانوا متواجدين من قبل ومضربين عن الطعام منذ 17/4/2017، وجميعهم يعانون من سوء الرعاية الصحية حيث اقتصرت الفحوصات الطبية على فحوصات الوزن والضغط دون فحص السكر ويساومهم الأطباء على وقف الإضراب مقابل الرعاية الطبية.

وتطرق سعدات خلال حديثه للمحامية إلى بعض العقوبات التى فرضتها الإدارة على الأسرى المضربين ومنها إخراج الأسرى إلى الساحات مكبلين وتعريضهم للشمس الحارة من الغرف أثناء المداهمات التفتيشية التي تتكرر مرتين يومياً، كذلك فرض غرامة مالية بقيمة 200 شيكل على كل مضرب عن الطعام، ومنعهم من التبضع من الكانتينا وزيارة الأهالي لمدة شهرين وذلك كله في محاولة إرهاقهم والنيل من عزيمتهم الصلبة ، وإرغامهم على فك الإضراب.

وقال الاسير "سعدات" أن قوات مصلحة السجون حاولت أن تعرض عليه الفيديو الذي فبركه الاعلام بحق القائد "مروان البرغوثي" ولكنه رفض مشاهدته معتبره حيله من الحيل المستهلكة والبائسة لكسر معنويات الأسرى وصمودهم وكسر حالة التلاحم الشعبي والجماهيري مع الحركة الأسيرة ونضالاتها .

وشدد النائب "سعدات" على أهمية وضرورة الحذر من هذه الألاعيب والإشاعات من مختلف الجهات والأشكال وخصوصاً من مصلحة السجون والدوائر الحكومية التي تتناول فك الأسير " البرغوثي" أو غيره من الأسرى للإضراب موكداً ثقته أنها لم ولن تنطلي على أبناء شعبنا.

وأدان سعدات موقف اللجنة الدولية للصليب الأحمر والتي رفض مندوبيها الذين حضروا الأحد لزيارة الأسرى ، رفضوا الدخول إلى الأقسام والغرف التي يحتجز فيها الأسرى المضربين للإطلاع على أوضاعهم عن كثب ، لذا قاطع الأسرى زيارة الصليب، واعتبر موقف الصليب الأحمر مرفوض ومدان ويستدعي المراجعة والمحاسبة لما ينطوي عليه من تنكر للمسؤوليات المناطة باللجنة الدولية ومندوبيها في حماية الأسرى وحقوقهم.

وشكر سعدات كل أبناء شعبنا الذين يتضامنون معهم مطالباً باستمرار الفعاليات وتصعيدها، مؤكداً بأن إرادة المضربين هي من إرادة الشعب الفلسطيني التي لم تهزم ولن تهزم بصمود وحتماً سينتصر الأسرى في معركتهم البطولية لنيل حقوقهم .